اختلاف الرغبة الجنسية بين الزوجين: الأسباب وحلول عملية للتفاهم
اختلاف مستوى الرغبة الجنسية بين الزوجين أمر شائع ولا يعني بالضرورة خللًا في العلاقة. نوضح الأسباب المحتملة وطرق الوصول إلى أرضية مشتركة.

الخلاصة
- عدم تطابق الرغبة الجنسية مشكلة متكررة، خاصة مع نضوج العلاقة، ولا يعني بالضرورة وجود خلل.
- قد تكون الأسباب طبية: تغير الهرمونات مع العمر، أو أدوية مثل مضادات الاكتئاب، أو اضطراب HSDD لدى النساء.
- الخلافات والغضب بين الزوجين تقلل الميل إلى العلاقة.
- الحوار الهادئ، وتعزيز الحميمية غير الجنسية، وتوسيع مفهوم القرب يساعد على الحل.
محتويات المقال
اختلاف مستوى الرغبة الجنسية بين الزوجين مشكلة شائعة، خاصة مع مرور السنوات، ولا يعني بالضرورة أن العلاقة فيها خلل؛ فبعض الناس لديهم بطبيعتهم رغبة أعلى من غيرهم. لكن من المهم معرفة ما إذا كانت رغبة أحد الطرفين قد تغيرت مع الوقت، لأن ذلك قد يشير إلى سبب طبي أو خلاف في العلاقة يمكن التعامل معه.
كيف يؤثر اختلاف الرغبة على الطرفين؟
قد يأخذ الطرف الذي يريد علاقة أكثر رفض شريكه على محمل شخصي، فيشعر بالإحباط والغضب. وفي المقابل قد يشعر الطرف الأقل رغبة بالذنب تجاه خيبة أمل شريكه، أو بالضغط إذا طلب الآخر العلاقة بمعدل أعلى.
أسباب طبية محتملة
- الهرمونات: ترتبط الرغبة الجنسية إلى حد كبير بالهرمونات التي يتغير إنتاجها مع العمر؛ فالرجل ينتج تستوستيرون أقل مع التقدم في السن فيقل اهتمام بعض الرجال بالجنس، والمرأة قد تتراجع رغبتها أثناء انقطاع الطمث وبعده مع انخفاض الإستروجين.
- الأدوية: لبعض الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب، آثار جانبية جنسية منها تراجع الرغبة.
- اضطراب الرغبة الجنسية الناقصة (HSDD): تعاني فيه المرأة من انعدام الاهتمام الجنسي مع ضيق لا تفسره عوامل أخرى بسهولة.
وفي هذه الحالات قد تكون زيارة الطبيب والعلاج كل ما يلزم لإعادة الرغبة إلى مستواها المعتاد.
عندما يكون السبب في العلاقة نفسها
حين يتأذى أحد الزوجين أو يغضب من الآخر، يقل ميله إلى العلاقة الجنسية. ويساعد حل الخلاف، بمساعدة مختص في العلاقات الزوجية، على تحسين التواصل وتحديد الأهداف المشتركة، ومنها الأهداف الجنسية.
خطوات عملية للوصول إلى حل وسط
أحيانًا لا علاقة للأمر بالهرمونات أو الخلافات، بل هو مجرد اختلاف طبيعي في الاحتياج. وفهم ذلك هو بداية الحل المرضي للطرفين:
افتحا الحديث في الوقت المناسب
يتجاهل كثير من الأزواج عدم التوافق، لكن الأرجح أن شريكك يشعر به أيضًا. تحدثا بصراحة في وقت لا يشعر فيه أي منكما بالغضب أو الإحباط، واسألا بعضكما عما يريده كل منكما ويحتاجه، ثم ضعا خطة للحل.
افهم ما يحتاجه شريكك
قد يحتاج الطرف الأقل رغبة إلى مزيد من القرب غير الجنسي حتى يشعر بالميل إلى العلاقة. اهتما بالصداقة والرومانسية في الحياة اليومية بأنشطة مشتركة مثل اللعب معًا أو إعداد وجبة أو المشي بعد العشاء، ورسالة رومانسية خلال يوم العمل أو هدية صغيرة في طريق العودة تعزز الرابط العاطفي، ومعه العلاقة الجنسية.
وسّعا مفهوم الحميمية
اللمس والتدليك والاحتضان أثناء مشاهدة التلفاز أشكال أخرى من القرب قد ترضي الطرفين.
كونا صادقين
يشعر بعض الأزواج أن الابتعاد أو إنهاء العلاقة هو الحل الوحيد، لكن الأفضل أن يصارح كل طرف الآخر بمشاعره ويمنحه فرصة للرد والتغيير إن أمكن. فالتواصل والاحترام هما مفتاح الحل، ويمكن أن تبقى العلاقة قوية حتى مع اختلاف الرغبة.