الترامادول والمسكنات الأفيونية: كيف تؤثر على هرمون الذكورة والأداء الجنسي؟
تناول المسكنات الأفيونية لفترات طويلة، ومنها الترامادول، يرتبط بانخفاض هرمون التستوستيرون، خاصة مع الأنواع طويلة المفعول. ولا يصح استخدامه دون إشراف طبي لعلاج سرعة القذف.

الخلاصة
- المسكنات الأفيونية تشمل هيدروكودون وأوكسي كودون والمورفين والكودايين والترامادول.
- في دراسة على 81 رجلًا، انخفض التستوستيرون لدى 56.8% منهم بعد استخدام المسكنات الأفيونية.
- الانخفاض كان أكثر مع الأنواع طويلة المفعول (74%) مقارنة بقصيرة المفعول (34%).
- استخدام الترامادول لعلاج سرعة القذف دون إشراف طبي خطير وقد يؤدي إلى الإدمان.
محتويات المقال
المسكنات الأفيونية، ومنها الترامادول، قد تؤدي إلى انخفاض مستوى هرمون التستوستيرون لدى الرجال الذين يتناولونها لفترات طويلة. وقد لاحظ باحثون أمريكيون أن هذا الانخفاض يكون أوضح مع المسكنات طويلة المفعول مقارنة بقصيرة المفعول.
ما هي المسكنات الأفيونية؟
هي أدوية قوية جدًا لتسكين الألم، ومن أشهرها: هيدروكودون، وأوكسي كودون، والمورفين، والكودايين، والترامادول. وتنقسم إلى نوعين:
- طويلة المفعول: يستمر تأثيرها المسكن أكثر من 8 ساعات.
- قصيرة المفعول: يبدأ تأثيرها أسرع، لكنه لا يتجاوز 6 ساعات.
لماذا يهم مستوى التستوستيرون؟
يؤدي هرمون التستوستيرون دورًا مهمًا في الرغبة الجنسية لدى الرجل، كما يرتبط بالكتلة العضلية وكثافة العظام والحالة النفسية والمزاجية، ولذلك فإن انخفاضه قد يسبب مشكلات صحية متعددة.
يتراوح مستواه الطبيعي بين 300 و800 نانوجرام/ديسيلتر، ويُشخَّص الانخفاض إذا قل عن 250 نانوجرام/ديسيلتر، مع ضرورة أخذ العينة قبل الساعة العاشرة صباحًا.
ماذا وجدت الدراسة؟
شملت الدراسة 81 رجلًا تتراوح أعمارهم بين 26 و79 عامًا، يعالَجون من آلام مزمنة مثل ألم الظهر المزمن والصداع المزمن والتهاب المفاصل الروماتيزمي، وتناولوا المسكنات الأفيونية لمدة 3 أشهر على الأقل. ولم يكن أي منهم يعاني من انخفاض التستوستيرون قبل بدء العلاج.
- عانى 56.8% من المشاركين من انخفاض التستوستيرون بعد استخدام المسكنات الأفيونية، واختلف الانخفاض حسب مدة الاستخدام.
- بلغت النسبة 74% بين من تناولوا المسكنات طويلة المفعول.
- بينما بلغت 34% بين من تناولوا المسكنات قصيرة المفعول.
الترامادول وسرعة القذف: استخدام خاطئ وخطير
انتشر تناول الترامادول بين الرجال في مصر وبعض الدول العربية بشكل مقلق، سواء لتأخير القذف أو للعمل ساعات أطول، دون وصفات طبية متخصصة. وهذا الاستخدام خطير، لأنه قد يسبب على المدى الطويل مضاعفات على وظائف الجسم عمومًا وعلى الأداء الجنسي خصوصًا، فضلًا عن خطر الإدمان.
لذلك ينبغي لمن يعاني من سرعة القذف أن يستشير طبيب ذكورة متخصصًا، بدل الانسياق وراء الاستخدامات الخاطئة لهذه الأدوية.