الصداع الجنسي (صداع النشوة): أسبابه ومتى يكون خطيرًا وكيف يُعالج
الصداع الجنسي صداع مرتبط بالنشاط الجنسي، غالبًا مفاجئ وحاد عند النشوة. عادة ليس خطيرًا، لكن زيارة الطبيب ضرورية لاستبعاد أسباب أخرى.

الخلاصة
- الصداع الجنسي صداع مرتبط بالنشاط الجنسي، وغالبًا يحدث فجأة وبشدة عند النشوة.
- يستمر عادة دقائق، وقد يمتد ساعات أو حتى يومين.
- أكثر شيوعًا لدى الرجال ولدى من يعانون الصداع النصفي.
- عادة ليس خطيرًا، لكن يجب زيارة الطبيب لاستبعاد حالات مثل نزيف المخ.
- في الحالات المتكررة قد يصف الطبيب دواءً يوميًا أو دواءً قبل العلاقة.
الصداع الجنسي، ويسمى أيضًا صداع النشوة الجنسية أو الصداع الحميد المرتبط بالجماع، هو صداع يرتبط بالنشاط الجنسي، سواء الجماع أو الاستمناء أو الجنس الفموي. غالبًا ما يكون مزعجًا لكنه ليس خطيرًا في العادة، ومع ذلك يُنصح كل من يعاني منه بزيارة الطبيب لاستبعاد أسباب أخرى مثل النزيف في المخ.
كيف يبدو هذا الصداع؟
- قد يبدأ تدريجيًا مع اقتراب النشوة، لكنه عادة يحدث فجأة وبشدة عند الوصول إليها.
- يستمر عادة بضع دقائق، وأحيانًا بضع ساعات أو حتى يومين.
- قد يتكرر في بعض المرات فقط، أو في كل مرة يصل فيها الشخص إلى النشوة.
من الأكثر عرضة له؟
يصيب الرجال أكثر من النساء، وقد يكون من يعانون الصداع النصفي أكثر عرضة له.
لماذا يجب زيارة الطبيب؟
رغم أنه غالبًا حميد، من الأفضل استشارة الطبيب لاستبعاد حالة طبية أخرى مثل النزيف في المخ. وقد يطلب الطبيب فحوصات مثل:
- الرنين المغناطيسي.
- الأشعة المقطعية.
- تصوير الأوعية الدموية.
- البزل الشوكي.
العلاج والوقاية
أحيانًا يزول الصداع الجنسي سريعًا من تلقاء نفسه. أما إذا تكرر دون سبب واضح، فقد يصف الطبيب أدوية لمنعه:
- علاج يومي: للحالات المتكررة والممتدة قد تُوصف حاصرات بيتا مثل البروبرانولول يوميًا، وهي أدوية تُستخدم أيضًا أحيانًا لعلاج ارتفاع ضغط الدم والزرق (الجلوكوما) والصداع النصفي.
- دواء قبل العلاقة: بديلًا عن العلاج اليومي، قد يُؤخذ الدواء قبل العلاقة بساعة، مثل الإندوميثاسين المضاد للالتهاب، أو أحد أدوية التريبتان المضادة للصداع النصفي.
ولا تُستخدم أي من هذه الأدوية إلا بوصفة الطبيب.
خطوات تساعدك أيضًا
- التوقف عن النشاط الجنسي عند بداية الصداع.
- أخذ دور أقل مجهودًا أثناء العلاقة.
- تدليك عضلات الرأس والرقبة قبل العلاقة لتخفيف التوتر.