دعامة القضيب لعلاج ضعف الانتصاب: الأنواع والعملية وما بعدها
دعامة القضيب هي الملاذ الأخير لعلاج ضعف الانتصاب، ولها نوعان رئيسيان، وتظل الرغبة والنشوة والقذف كما هي لدى معظم الرجال.

الخلاصة
- تُستخدم الدعامة غالبًا كملاذ أخير بعد الأقراص والحقن وأجهزة تفريغ الهواء، أو عندما لا تناسب هذه الحلول المريض.
- النوعان: دعامة شبه صلبة (مرنة) تُثنى يدويًا، ودعامة هيدروليكية تعمل بمضخة في كيس الصفن.
- العدوى من أخطر المضاعفات، وقد تحتاج الدعامة المصابة إلى استبدال.
- نسبة الرضا تصل تقريبًا إلى 95% للرجل و90% للشريكة.
- الدعامة لا تُزال للعودة إلى الوضع السابق، لذا يجب مناقشة القرار وتجربة البدائل أولًا.
محتويات المقال
دعامة القضيب جهاز يُزرع جراحيًا داخل القضيب لعلاج ضعف الانتصاب، ويُلجأ إليها غالبًا كخيار أخير بعد تجربة الحلول الأخرى. وهي توضع بطريقة مخفية تمامًا لا يلاحظها أحد، وتبقى الرغبة والإحساس والنشوة والقذف لدى معظم الرجال كما كانت قبل العملية.
متى يُلجأ إلى الدعامة؟
عادة يجرب الرجل أولًا الأقراص أو الحقن أو الأجهزة التي تعتمد على تفريغ الهواء. لكن هذه الحلول لا تناسب بعض المرضى؛ فمثلًا من يتناولون أدوية تحتوي على «النيترات» لعلاج قصور الشرايين التاجية لا يمكنهم استخدام أدوية ضعف الانتصاب لتعارضها معها.
أنواع دعامات القضيب
الدعامة شبه الصلبة (المرنة)
يتكون هيكلها الداخلي من الاستانلس ستيل المقاوم للصدأ، أو من مفاصل بلاستيكية متشابكة. واستخدامها سهل: يثني الرجل العضو إلى الأعلى عند الرغبة في الانتصاب، ثم يثنيه إلى الأسفل بعد انتهاء العلاقة.
الدعامة الهيدروليكية (القابلة للنفخ)
توضع مضخة في كيس الصفن بجوار الخصية، وعند تشغيلها تضخ سائلًا (غالبًا محلول ملحي) إلى أسطوانات مزروعة داخل القضيب فيحدث الانتصاب.
- النوع ثنائي القطع: يستقر السائل في الجزء الخلفي من الأسطوانات عند الارتخاء.
- النوع ثلاثي القطع: يحتوي على خزان صغير يُحفظ فيه السائل عند الارتخاء، وهو الأكثر شيوعًا واستخدامًا.
| وجه المقارنة | الدعامة المرنة | الدعامة الهيدروليكية |
|---|---|---|
| طريقة الانتصاب | ثني العضو يدويًا لأعلى ولأسفل | تشغيل مضخة في كيس الصفن |
| المكونات | هيكل معدني أو مفاصل بلاستيكية | أسطوانات ومضخة، وخزان في النوع ثلاثي القطع |
| الظهور | مخفية تمامًا | مخفية تمامًا |
كيف تتم عملية الزرع؟
تشبه العملية إلى حد ما الجراحات البسيطة، وتُجرى تحت التخدير الكلي. يعمل الجراح شقًا يشمل القضيب وكيس الصفن، وأسفل البطن إذا لزم الأمر، ثم يضع الدعامة وفق الخطة المعدة مسبقًا.
بعد العملية
- تناول المسكنات حسب تعليمات الطبيب.
- الامتناع تمامًا عن العلاقة الزوجية لمدة شهر على الأقل.
المضاعفات المحتملة
- العدوى: من أشد المخاطر، وقد تستلزم استبدال الدعامة المصابة.
- عطل الدعامة: أكثر حدوثًا في النوع الهيدروليكي، إذ قد يتسرب المحلول الملحي إلى أنسجة الجسم. والمحلول نفسه غير ضار، لكن الدعامة التالفة تحتاج إلى إصلاح أو استبدال.
النتائج والرضا بعد الدعامة
نسبة الإشباع الجنسي جيدة جدًا، وتصل تقريبًا إلى 95% لدى الرجل و90% لدى الشريكة. ويظل الإحساس والرغبة لدى معظم الرجال كما هما، كما يبقى الوصول إلى النشوة كما كان، ولا يتأثر القذف.
هل يمكن إزالة الدعامة والعودة كما كنت؟
لا؛ فأثناء الزرع يُزال النسيج الطبيعي الذي يمتلئ بالدم عند الانتصاب في الحالة العادية. لذلك يجب مناقشة القرار جيدًا مع الطبيب المعالج، وتجربة البدائل المتاحة قبل الإقدام على هذه الخطوة.