علاج نقص هرمون التستوستيرون عند الرجال: الأعراض والأسباب والخيارات
نقص التستوستيرون قد يسبب ضعف الرغبة والانتصاب والتعب وزيادة دهون البطن. تعرّف على أسبابه وخيارات علاجه من نمط الحياة إلى العلاج التعويضي تحت إشراف طبي.

الخلاصة
- أعراض النقص جنسية وجسدية ونفسية، مثل ضعف الرغبة وزيادة دهون البطن والتعب المزمن.
- من أسبابه التقدم في العمر والسمنة ومقاومة الأنسولين ومشكلات الخصية أو الغدة النخامية.
- العلاج التعويضي (TRT) متاح كحقن أو جل أو لصقات أو كبسولات، ولا يُستخدم إلا تحت إشراف طبي.
- النوم 7–9 ساعات وتمارين المقاومة وتقليل التوتر تدعم العلاج.
- الأعشاب قد تفيد في الانخفاض الطفيف فقط ولا تغني عن العلاج الطبي.
محتويات المقال
يُعالج نقص هرمون التستوستيرون عند الرجال بعد تحديد سببه، وقد يشمل العلاج تعديل نمط الحياة وإنقاص الوزن، وعلاج المشكلة الصحية الأساسية، أو العلاج التعويضي بالتستوستيرون (TRT) تحت إشراف طبي. وتظهر النتائج الملموسة عادة خلال 3 إلى 6 أشهر مع الالتزام والمتابعة.
التستوستيرون هو الهرمون الرئيسي المسؤول عن الصفات الذكورية، وله دور أساسي في الرغبة الجنسية والكتلة العضلية والطاقة والمزاج. وإذا كنت تشعر بتعب مستمر أو ضعف في الرغبة، فقد يكون نقص هذا الهرمون أحد الأسباب التي تستحق الفحص.
علامات قد تشير إلى نقص التستوستيرون
أعراض جنسية
- ضعف الانتصاب.
- انخفاض الرغبة الجنسية.
- قلة الإشباع الجنسي.
أعراض جسدية
- زيادة دهون البطن.
- فقدان الكتلة العضلية وقوة العضلات.
- التثدي.
- تساقط الشعر أو ترققه.
- انخفاض كثافة العظام.
أعراض نفسية وذهنية
- الاكتئاب وتقلب المزاج.
- ضعف التركيز والذاكرة.
- التعب المزمن وانخفاض الطاقة.
لماذا ينخفض الهرمون؟
- التقدم في العمر: تقل قدرة الخصيتين على إنتاج التستوستيرون تدريجيًا، فينخفض مستواه بشكل طبيعي ويتأثر معه النشاط والعضلات.
- السمنة ومقاومة الأنسولين: تراكم الدهون، خاصة في البطن، يزيد خطر انخفاض الهرمون، ومقاومة الأنسولين تخل بالتوازن الهرموني وتقلل الإنتاج.
- مشكلات الخصية أو الغدة النخامية: مثل الإصابات أو الالتهابات أو الأورام، وقد تقلل الإنتاج بشكل مباشر.
معرفة السبب هي ما يحدد العلاج المناسب، ولهذا يبدأ الطريق دائمًا بالتقييم والتحاليل الهرمونية.
خيارات العلاج
العلاج التعويضي بالتستوستيرون (TRT)
هو العلاج الدوائي الأشهر للرجال الذين يعانون من انخفاض واضح في مستوى الهرمون، ويتوفر بعدة أشكال:
- الحقن العضلية.
- الجل الموضعي.
- اللصقات الجلدية.
- الكبسولات.
ولا يُستخدم هذا العلاج إلا تحت إشراف طبي وبتوصية من طبيب متخصص، لتجنب الأعراض الجانبية والمضاعفات المحتملة.
نمط الحياة والرياضة
هذه الخطوات تعمل جنبًا إلى جنب مع العلاج الطبي:
- النوم: من 7 إلى 9 ساعات يوميًا.
- تقليل التوتر: لأن ارتفاع هرمون الكورتيزول يقلل إنتاج التستوستيرون.
- الرياضة: خاصة تمارين المقاومة مثل رفع الأثقال، والتمارين عالية الكثافة، التي ترفع مستوى الهرمون طبيعيًا.
الغذاء
- الأطعمة الغنية بالزنك: مثل المحار واللحوم الحمراء، لدعم إنتاج التستوستيرون.
- فيتامين د: في الأسماك الدهنية والبيض، ويسهم في دعم مستوى الهرمون.
- الدهون الصحية: مثل زيت الزيتون والأفوكادو، لدعم التوازن الهرموني والصحة العامة.
الأعشاب: ما الذي يمكن توقعه منها؟
قد تكون بعض الأعشاب مفيدة كمحفزات في حالات الانخفاض الطفيف، لكنها ليست بديلًا عن العلاج الطبي في حالات النقص الشديد أو الحالات المرضية. ومن أشهرها:
- الجنسنج: معروف بتحسين الطاقة والنشاط البدني والوظيفة الجنسية، وأظهرت بعض الدراسات أنه قد يرفع التستوستيرون بشكل معتدل لدى بعض الرجال.
- الأشواغاندا: عشبة من الطب الهندي القديم تساعد على تقليل التوتر وتحسين النوم، مما يدعم إنتاج الهرمون.
- التريبولوس: يُستخدم لتحفيز الرغبة وتحسين القوة العضلية، لكن أبحاثًا حديثة تشير إلى أن أثره في رفع التستوستيرون محدود.
نقص التستوستيرون والإنجاب
انخفاض التستوستيرون قد يؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية وجودتها، فتقل القدرة على الإنجاب. لذلك يهم التشخيص المبكر والمتابعة مع طبيب ذكورة متخصص لتحديد السبب ووضع الخطة المناسبة، خاصة لمن يخطط للإنجاب.
متى تراجع طبيب الذكورة؟
إذا لاحظت ضعف الانتصاب، أو قلة الرغبة، أو التعب المستمر، أو زيادة دهون البطن، فهذا وقت مناسب للاستشارة. الفحص المبكر يساعد على تشخيص السبب بدقة ووضع خطة مناسبة. ويشرف د. أحمد مطاوع، أستاذ مساعد طب وجراحة أمراض الذكورة والعقم بكلية طب قصر العيني، على التقييم والتحاليل الهرمونية ووضع خطة علاج مخصصة لكل حالة تجمع بين العلاج الطبي والتوجيه الغذائي ونمط الحياة.