نقص فيتامين د وضعف الانتصاب: ماذا تقول الأبحاث؟
تشير دراسة على 3390 رجلًا إلى أن نقص فيتامين د أكثر انتشارًا لدى المصابين بضعف الانتصاب، لكن العلاقة لم تُفهم بالكامل بعد.

الخلاصة
- فيتامين د مهم للعظام والأعصاب والعضلات والمناعة، ومصدره الرئيسي أشعة الشمس.
- في دراسة على 3390 رجلًا كان نقص فيتامين د لدى 36% من المصابين بضعف الانتصاب مقابل 29% من غيرهم.
- يُعتقد أن النقص قد يضر بأوعية القضيب أو يقلل أكسيد النيتريك.
- لم يثبت بعد أن رفع مستوى فيتامين د يحسن الانتصاب.
- ضعف الانتصاب له أسباب كثيرة، والكشف الطبي يحدد السبب الفعلي.
محتويات المقال
يرى بعض الخبراء أن نقص فيتامين د قد يرتبط بضعف الانتصاب، وقد وجدت دراسة أمريكية أن نقص هذا الفيتامين أكثر انتشارًا لدى الرجال المصابين بضعف الانتصاب. لكن العلاقة ما زالت غير مفهومة بالكامل، ولم يثبت بعد أن تعويض الفيتامين يحسن الانتصاب.
لماذا يحتاج الجسم فيتامين د؟
يُعرف فيتامين د بـ«فيتامين الشمس» لأن أشعة الشمس هي مصدره الرئيسي؛ إذ يصنعه الجسم عند التعرض لها. وهو يساعد على الاستفادة من الكالسيوم لتقوية العظام، ومفيد للأعصاب والعضلات والجهاز المناعي.
ويمكن الحصول عليه أيضًا من بعض الأطعمة كالأسماك، ومن المكملات الغذائية على هيئة أقراص.
ماذا وجدت الدراسة؟
في عام 2016 نُشرت دراسة لباحثين أمريكيين جمعت بيانات 3390 رجلًا تتراوح أعمارهم بين 20 و85 عامًا، واعتُبر من يقل لديه مستوى فيتامين د عن 20 نانوجرام/مل مصابًا بالنقص. وكان نحو ربع المشاركين يعانون بالفعل من ضعف الانتصاب.
| المجموعة | نسبة نقص فيتامين د |
|---|---|
| رجال يعانون من ضعف الانتصاب | 36% |
| رجال لا يعانون من ضعف الانتصاب | 29% |
مع ملاحظة أن المصابين بضعف الانتصاب في الدراسة كانوا أكبر سنًا أو أضعف صحيًا.
كيف قد يؤثر نقص فيتامين د على الانتصاب؟
- تلف الأوعية الدموية: يُعتقد أن النقص قد يسبب تصلب الشرايين المغذية للقضيب، فيصعب تدفق الدم إليه أثناء الانتصاب.
- نقص أكسيد النيتريك: تشير نظرية أخرى إلى أن نقص فيتامين د يقلل أكسيد النيتريك، وهو من المركبات المهمة في آلية الانتصاب.
هل يفيد تناول فيتامين د في علاج ضعف الانتصاب؟
ما زالت هناك حاجة إلى أبحاث لمعرفة ما إذا كان رفع مستوى فيتامين د يحسن الانتصاب. وإلى أن تظهر نتائجها، يُنصح من يعاني من ضعف الانتصاب بمراجعة طبيب متخصص سريعًا؛ فهناك عوامل كثيرة قد تسبب المشكلة، ودور الطبيب أن يجري الكشف الشامل ويحدد السبب ويعالجه.