علاج تأخر البلوغ وفشل البلوغ عند الذكور
يتابع د. أحمد مطاوع حالات تأخر البلوغ وفشله، فيحدد السبب بالفحوص المعملية ويضع خطة علاج تراعي سن المريض ورغبته المستقبلية في الإنجاب.

باختصار
- تأخر البلوغ: عدم ظهور علامات إفراز هرمون الذكورة وإنتاج الحيوانات المنوية بعد سن 16 عامًا.
- فشل البلوغ: استمرار ذلك بعد سن 18 عامًا.
- تحدد الفحوص المعملية ما إذا كان السبب فشلًا أوليًا في الخصية أو فشلًا ثانويًا في هرمونات الغدة النخامية.
- تُصمم الخطة العلاجية مع مراعاة سن المريض ورغبته المستقبلية في الإنجاب.
يتابع الدكتور أحمد مطاوع حالات الشباب الذين لا تظهر لديهم أي علامات لإفراز هرمون الذكورة أو إنتاج الحيوانات المنوية بعد سن 16 عامًا، وهو ما يُعرف بتأخر البلوغ، أو بعد سن 18 عامًا، وهو ما يُعرف بفشل البلوغ.
لمن هذه الخدمة؟
- تأخر البلوغ: عدم ظهور علامات البلوغ بعد سن 16 عامًا.
- فشل البلوغ: عدم ظهورها بعد سن 18 عامًا.
كيف يُحدد السبب؟
يُجري الطبيب الفحوص المعملية اللازمة لمعرفة مصدر المشكلة، والذي يكون أحد احتمالين:
- فشل أولي في الخصية: حين تكون المشكلة في الخصية نفسها.
- فشل ثانوي: نتيجة عدم إفراز هرمونات الغدة النخامية المسؤولة عن تحفيز الخصية لإفراز هرمون الذكورة وتصنيع الحيوانات المنوية.
كيف تُوضع خطة العلاج؟
بعد تحديد السبب، يصمم الدكتور أحمد مطاوع خطة علاجية لكل حالة، مع مراعاة عاملين أساسيين:
- سن المريض.
- رغبته المستقبلية في الإنجاب وتكوين أسرة.
أسئلة شائعة
متى يُعتبر البلوغ متأخرًا عند الذكور؟
يُعد البلوغ متأخرًا إذا لم تظهر أي علامات لإفراز هرمون الذكورة وإنتاج الحيوانات المنوية بعد سن 16 عامًا. أما إذا استمر ذلك بعد سن 18 عامًا فيُسمى فشل البلوغ.
ما أسباب تأخر البلوغ عند الذكور؟
قد يكون السبب فشلًا أوليًا في الخصية نفسها، أو فشلًا ثانويًا نتيجة عدم إفراز هرمونات الغدة النخامية التي تحفز الخصية. وتحدد الفحوص المعملية السبب.
هل يراعي علاج تأخر البلوغ الرغبة في الإنجاب؟
نعم، فالخطة العلاجية تُصمم مع مراعاة سن المريض ورغبته المستقبلية في الإنجاب وتكوين أسرة.