علاج سرعة القذف: التشخيص أولًا ثم خطة علاج على مرحلتين
سرعة القذف أكثر الاضطرابات الجنسية شيوعًا لدى الرجال تحت 60 عامًا. تعرّف على معايير تشخيصها وطريقة علاجها في العيادة.

باختصار
- سرعة القذف تصيب حوالي 30% من الرجال بغض النظر عن العمر.
- من معاييرها الطبية حدوث القذف غالبًا خلال دقيقة من الإيلاج مع فقدان السيطرة والإحباط.
- متوسط وقت القذف في الأبحاث من 5 إلى 6 دقائق بعد الإثارة والانتصاب، أو أكثر من دقيقتين بعد الإيلاج.
- يبدأ العلاج بتشخيص السبب، ثم خطة لتحسين المدة فورًا وأخرى لعلاج السبب.
- لا يستخدم د. أحمد مطاوع إجراءات غير مثبتة الفاعلية مثل حقن الفيلر.
علاج سرعة القذف يبدأ بالتشخيص الصحيح لسببها، ثم بخطة علاجية تحسّن مدة الجماع سريعًا وتعالج السبب الكامن في الوقت نفسه. ومع خيارات العلاج الحديثة، ينجح أغلب المرضى في زيادة وقت القذف أيًا كان السبب.
ما سرعة القذف ومن تصيب؟
سرعة القذف هي الاضطراب الجنسي الأكثر شيوعًا لدى الرجال الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا، ويُقدَّر أنها تصيب حوالي 30% من الرجال بغض النظر عن العمر.
متى تُشخَّص طبيًا؟
لكي يُصنَّف الرجل طبيًا على أنه يعاني من سرعة القذف، ينبغي أن تنطبق عليه المعايير التالية:
- حدوث القذف دائمًا أو في معظم الأوقات قبل الإيلاج أو خلال دقيقة واحدة منه.
- فقدان السيطرة، أي عدم القدرة على تأخير القذف قبل الإيلاج أو بعده.
- الإحباط والمشاعر السلبية التي قد تدفع إلى تجنب العلاقة.
وبشكل عملي، يمكن اعتبار أي رجل يشعر بأن سرعة قذفه تمنعه هو وزوجته من الاستمتاع بالعلاقة مصابًا بسرعة القذف.
ما المدة الطبيعية؟
المدة المناسبة أمر شخصي يختلف من زوجين لآخرين، لكن متوسط وقت القذف في الأبحاث هو من 5 إلى 6 دقائق بعد الإثارة الأولى والانتصاب، أو أكثر من دقيقتين بعد الإيلاج.
كيف يعالج د. أحمد مطاوع سرعة القذف؟
الخطوة الأولى في العيادة هي التشخيص الصحيح للأسباب الكامنة، ثم تقوم الخطة العلاجية على هدفين:
- تحسين فوري: خطة علاجية تسمح بتحسين وقت القذف سريعًا لمواصلة العلاقة الزوجية بشكل طبيعي.
- علاج السبب: نموذج علاجي يتعامل مع الأسباب الكامنة وراء المشكلة.
لا يستخدم د. أحمد مطاوع الإجراءات غير مثبتة الفاعلية، مثل حقن الفيلر.