أدوية يجب أن يتجنبها مريض تضخم البروستاتا الحميد
مضادات الهيستامين ومزيلات الاحتقان في أدوية البرد والجيوب الأنفية والحساسية قد تزيد صعوبة التبول لدى مرضى تضخم البروستاتا. إليك السبب وما يجب فعله.

الخلاصة
- يجب على مرضى تضخم البروستاتا تجنب الأدوية التي تحتوي على مضادات الهيستامين أو مزيلات الاحتقان.
- توجد هذه المواد أساسًا في أدوية نزلات البرد والجيوب الأنفية والحساسية.
- تجعل هذه المواد ارتخاء البروستاتا والمثانة صعبًا، وقد تؤدي أحيانًا إلى صعوبة التبول.
- توجد بدائل دوائية كثيرة، والأفضل مناقشتها مع الطبيب المعالج.
محتويات المقال
نعم، يُنصح مرضى تضخم البروستاتا الحميد بتجنب الأدوية التي تحتوي على مضادات الهيستامين أو مزيلات الاحتقان، وهي موجودة أساسًا في أدوية نزلات البرد والجيوب الأنفية والحساسية؛ لأنها قد تزيد أعراض التبول سوءًا وتسبب أحيانًا صعوبة في التبول.
ما هي البروستاتا وما علاقتها بالتبول؟
البروستاتا غدة في حجم حبة الجوز، تفرز جزءًا من السائل المنوي الذي يمتزج بالحيوانات المنوية ويخرج عند القذف. ويمر عبرها مجرى البول، وهو القناة التي يخرج منها البول والمني على حد سواء.
ما هو تضخم البروستاتا الحميد؟
من الشائع جدًا أن تنمو خلايا البروستاتا وأنسجتها مع التقدم في العمر، وهو ما يُعرف بتضخم البروستاتا الحميد، ولا يزال سببه غير معروف. وفي بعض الحالات لا تتضخم الخلايا نفسها، بل تحدث فيها تغيرات تجعلها أكثر حساسية للمواد الكيميائية الطبيعية التي يفرزها الجسم.
وقد تؤدي هذه التغيرات إلى:
- بطء سريان البول.
- زيادة عدد مرات التبول بشكل زائد عن الحد.
- رغبة مفاجئة في التبول يصعب تحملها.
لماذا تزيد أدوية البرد والحساسية الأعراض سوءًا؟
يحتاج التبول الطبيعي إلى ارتخاء البروستاتا والمثانة البولية. ومضادات الهيستامين ومزيلات الاحتقان تجعل هذا الارتخاء صعبًا، فتتفاقم الحالة، وقد يصل الأمر أحيانًا إلى صعوبة في التبول.
ما البديل؟
لحسن الحظ توجد بدائل دوائية كثيرة لعلاج نزلات البرد والحساسية. لذلك تحدث مع طبيبك المعالج قبل تناول أي دواء من هذا النوع ليختار لك الأنسب لحالتك.