احجز موعدك

الأقسام

الخدمات

الصحة الجنسية

ألم الخصية اليمنى المتقطع: أسبابه المحتملة ومتى يكون طارئًا وكيف يُعالج

أسباب وجع الخصية اليمنى كثيرة، منها البسيط ومنها ما لا يحتمل الانتظار. إليك كيف تقرأ نمط الألم وما يرافقه، ومتى يجب الذهاب إلى الطوارئ مباشرة.

ألم الخصية اليمنى المتقطع: أسبابه المحتملة ومتى يكون طارئًا وكيف يُعالج

الخلاصة

  • الوجع الحاد المفاجئ في الخصية قد يكون التواءً يستدعي الطوارئ على الفور، ولو هدأ بعد دقائق.
  • النوبات المتكررة من الألم قد ترجع إلى الدوالي أو الفتق الإربي أو حصوات الحالب أو التهاب البروستاتا.
  • الجهة التي يظهر فيها الوجع لا تكشف سببه وحدها؛ الأهم كيف بدأ وما الذي يرافقه.
  • يقوم التشخيص على الكشف، وقد يُطلب تحليل بول ومزرعة وفحوص للعدوى ودوبلر على الخصيتين.
  • لا تبدأ مضادًا حيويًا دون طبيب؛ فلكل سبب علاجه الخاص.
محتويات المقال
  1. أسئلة تساعد على معرفة المصدر
  2. جدولان للاسترشاد
  3. الأسباب واحدًا تلو الآخر
  4. ماذا يعني مكان الألم ووقت ظهوره؟
  5. الدوالي في الجهة اليمنى: احتمال وارد
  6. متى لا تنتظر؟
  7. خطوات التشخيص
  8. العلاج يتبع السبب
  9. إلى أن تصل إلى الطبيب
  10. الألم والخصوبة
  11. خلاصة القول

الإجابة المختصرة: وجع الخصية اليمنى قد يكون بسيطًا كأثر ضربة خفيفة أو شد في العضلات، وقد يكون وراءه التهاب في البربخ، أو دوالي، أو فتق إربي، أو حصوة في الحالب. لكن إذا داهمك الألم فجأة وبقوة فقد يكون التواءً في الخصية، وهذه حالة طارئة لا تحتمل الانتظار.

وكون الألم يظهر ثم يختفي لا يعني أن الأمر انتهى. فهذا النمط معروف مع الدوالي والفتق والألم القادم من الكلى، بل وقد يحدث مع الالتواء المتقطع. وتنبه كل من NHS البريطانية ومايو كلينك إلى أن الوجع الحاد المفاجئ قد يعني التواء الخصية وتوقف وصول الدم إليها، وأن إنقاذ الخصية يتطلب علاجًا سريعًا.

أسئلة تساعد على معرفة المصدر

لا تتجاهل وجعًا في الخصية يستمر أو يعود مرة بعد مرة، حتى لو كان خفيفًا. فالوجع العابر عقب التمرين أو بعد خبطة بسيطة أمر وارد، أما الألم الذي يدوم أو يتكرر، أو يظهر معه تورم أو كتلة، فيحتاج إلى كشف.

وليس الجانب الأيمن أخطر من الأيسر لمجرد أنه الأيمن؛ فالجهة لا تحدد مدى الخطورة. ما يهم الطبيب حقًا هو أن تعرف إجابات ما يلي:

  • هل جاء الألم دفعة واحدة أم تزايد ببطء؟
  • هل هو دائم أم يأتي على فترات؟
  • هل يشتد إذا وقفت أو مشيت؟
  • هل ترى انتفاخًا أو احمرارًا؟
  • هل يرافقه وجع في البطن أو الظهر؟
  • هل تشعر بحرقان عند التبول أو تلاحظ إفرازات؟
  • هل تحس بكتلة أو تغير في حجم الخصية؟

جدولان للاسترشاد

الجدولان التاليان يقربان الاحتمالات إلى الذهن، لكنهما لا يغنيان عن الطبيب، إذ تتشابه أعراض بعض الأسباب كثيرًا.

ماذا أفعل حسب نوع الألم؟

ما تشعر بهما يجب فعلهما قد يكون السبب
وجع قوي داهمك فجأةالطوارئ فورًاالالتواء
إحساس بالثقل يزيد كلما طال الوقوفموعد للكشفالدوالي
ألم يتصاعد ببطء مع انتفاخ أو حرقان في البولكشف مع تحاليلالتهاب في البربخ أو الخصية
وجع ينزل من الجنب حتى الفخذتقييم من طبيب المسالكحصوة في الكلية أو الحالب
وجع مع بروز في منطقة الفخذتقييم من جراحفتق إربي
وجع عقب ضربة مباشرةكشف تبعًا لقوة الإصابةكدمة، أو تجمع دم، أو تمزق
وجع يتكرر عقب القذفكشف ذكورة ومسالكاحتقان أو التهاب في البروستاتا، أو شد في عضلات الحوض

ما الذي تشير إليه الأعراض المرافقة؟

السبب المرجحالصورة المعتادة
الالتواءوجع حاد مفاجئ يرافقه غثيان أو قيء
التهاب البربخوجع متصاعد ببطء مع تورم وحرقان في البول
الدواليثقل يشتد مع الوقوف وبذل الجهد
حصوة في الحالبوجع يسري من الجنب نحو الفخذ
فتق إربيوجع مع بروز في أعلى الفخذ
إصابة أو تجمع دموجع بعد خبطة أو تمرين
التهاب في البروستاتا أو الحوضوجع عقب القذف مع شكاوى في التبول
قيلة مائية، أو كيس، أو كتلة في الخصيةانتفاخ أو كتلة بلا ألم
شد في العضلات أو ألم ممتد من عصبوجع يتغير مع تحريك الظهر أو الفخذ

الأسباب واحدًا تلو الآخر

الدوالي

هي اتساع في العروق الوريدية التي تحيط بالخصية داخل الصفن. تعطي إحساسًا بالثقل أو وجعًا خفيفًا يشبه الشد، يظهر عادة بعد وقوف طويل أو نشاط رياضي ويهدأ بالاستلقاء. وهي أكثر حدوثًا في الجهة اليسرى، لكنها قد تصيب اليمنى أو الجهتين معًا. وتشير Cleveland Clinic إلى أن وجع الدوالي قد يأتي ويذهب، بينما تذكر NHS أن الإزعاج يشتد مع الوقوف وممارسة الرياضة.

الالتواء المتقطع

يحدث عندما يلتف الحبل المنوي، وهو الحبل الذي ينقل الدم إلى الخصية. وفي النوع المتقطع يهجم ألم حاد فجأة، ثم يهدأ إذا رجعت الخصية إلى وضعها لبعض الوقت، لكنه معرض للعودة. ولهذا لا ينبغي الركون إلى زوال الألم إذا كان مفاجئًا وقويًا ومتكررًا، بل يلزم كشف عاجل. وتبين مايو كلينك أن نوبة وجع سابقة زالت بلا علاج قد تكون التواءً انفك من تلقاء نفسه، وقد يتكرر.

التهاب البربخ

البربخ قناة تقع خلف الخصية، تُخزَّن فيها الحيوانات المنوية وتمر عبرها. وعند التهابه يبدأ الألم في الغالب بالتدريج، وقد يظهر انتفاخ أو احمرار أو سخونة في الصفن، ومعه شكاوى مثل:

  • ألم أو حرقان عند التبول.
  • تكرار التبول.
  • خروج إفرازات من القضيب.
  • حمى.
  • وجع عند القذف.

وقد يكون سببه عدوى في المسالك البولية أو بعض الأمراض المنقولة جنسيًا، ومن ثم لا يصح أخذ مضاد حيوي بشكل عشوائي. وبحسب توصيات CDC يُختار العلاج تبعًا للسبب المرجح ونتائج الفحوص، والمزرعة إن لزمت.

الفتق الإربي

ينشأ عندما تبرز أنسجة أو جزء من الأمعاء من موضع ضعيف في جدار البطن، وقد يصل البروز إلى الصفن. ويشتد الوجع أو البروز في العادة عند:

  • الكحة أو العطس.
  • رفع الأشياء الثقيلة.
  • طول الوقوف.
  • الحزق عند التبرز.

فإن صار البروز شديد الألم، أو تعذر رجوعه، أو ظهر قيء وانتفاخ في البطن، فقد يكون الفتق مختنقًا، وعندها يجب الذهاب إلى الطوارئ.

حصوات الكلى والحالب

ليس كل وجع يُحس في الخصية نابعًا منها؛ فألم الكلية أو الحالب قد ينتقل إلى أسفل البطن والفخذ والخصية اليمنى. ويأتي ألم الحصوة عادة قويًا وعلى شكل نوبات متتابعة، وقد يصحبه:

  • وجع في الجنب أو الظهر.
  • بول مختلط بالدم.
  • تكرار التبول.
  • حرقان عند التبول.
  • غثيان أو قيء.

ويوضح معهد NIDDK أن حصوات الكلى قد تحدث ألمًا حادًا في الظهر أو الجنب أو أسفل البطن أو الفخذ.

البروستاتا وآلام الحوض المزمنة

التهاب البروستاتا، أو توتر عضلات قاع الحوض، قد يمتد أثره فيشعر الرجل بوجع في الخصية أو العجان أو في أسفل البطن والظهر. ويزيد الألم عادة بعد جلوس طويل أو بعد القذف، وقد يرافقه ضعف في اندفاع البول أو كثرة التبول أو وجع عقب القذف. ويذكر NIDDK أن الألم المزمن قد يطال الصفن، والمنطقة الواقعة بينه وبين فتحة الشرج، وأسفل البطن، وأسفل الظهر.

الإصابات

قد يبدأ الوجع بعد خبطة مباشرة أو تمرين أو ركوب دراجة. وغالبًا ما تتحسن الإصابة الخفيفة شيئًا فشيئًا بالراحة، لكن الكشف ضروري في الحالات التالية:

  • انتفاخ واضح أو آخذ في الزيادة.
  • كدمة واسعة.
  • ظهور دم في البول.
  • جرح مفتوح.
  • ألم لا يهدأ أو يشتد.
  • تغير في مكان الخصية أو هيئتها.

القيلة المائية والكيس المنوي

قد يؤدي تجمع سائل حول الخصية، أو وجود كيس غير خبيث في البربخ، إلى انتفاخ أو إحساس بالثقل. ونادرًا ما يكون الوجع حادًا، لكن كبر الحجم قد يسبب ضيقًا أو ألمًا بسيطًا، ويحتاج الأمر إلى فحص للتأكد من طبيعته.

ماذا يعني مكان الألم ووقت ظهوره؟

فوق الخصية اليمنى

هنا قد لا يكون مصدر الوجع نسيج الخصية ذاته، بل البربخ أو الحبل المنوي أو منطقة الفخذ. ومن الاحتمالات:

  • التهاب في البربخ، وهو يقع خلف الخصية وفي أعلاها.
  • دوالي، أي اتساع عروق الحبل المنوي.
  • فتق إربي ممتد إلى الجزء العلوي من الصفن.
  • كيس أو قيلة منوية في البربخ.
  • وجع منتقل من الكلية أو الحالب.
  • شد في عضلات الفخذ أو أسفل البطن.

وإذا لاحظت انتفاخًا أو كتلة أو تغيرًا في هيئة الخصية، فلا بد من الكشف، ومن الأشعة إن احتاج الأمر.

إذا امتد إلى أسفل البطن

من المحتمل أن يكون السبب التواءً أو فتقًا إربيًا أو حصوة في الحالب أو التهابًا في البروستاتا. والذهاب إلى الطوارئ واجب إن كان الوجع مفاجئًا وقويًا، أو جاء معه غثيان أو انتفاخ في الصفن.

إذا امتد إلى الفخذ الأيمن

قد يكون وراءه فتق إربي، أو حصوة في الحالب، أو شد في عضلات الفخذ، أو سبب عصبي. والبروز الذي يكبر مع الكحة أو المجهود يرجح ضرورة فحص الفتق.

إذا رافقه وجع في الظهر أو الجنب

فالأرجح أن المصدر هو الكلية أو الحالب، لا سيما إذا وُجد حرقان أو دم في البول أو جاء الألم في نوبات. كما أن التهاب البروستاتا المزمن قد يسبب هو الآخر وجعًا في أسفل الظهر والصفن.

إذا كان يظهر عند لمس الخصية

فقد يعني التهابًا في البربخ أو الخصية، أو إصابة مباشرة، أو كيسًا، أو تجمع سوائل. لكن الوجع المفاجئ القوي المصحوب بحساسية زائدة وانتفاخ يُعامل معاملة الطوارئ حتى يستبعد الطبيب الالتواء. ولا تحاول معرفة السبب بالضغط المتكرر على المنطقة أو تدليكها.

إذا زاد مع المشي أو الوقوف

الوجع الذي يتصاعد شيئًا فشيئًا مع الوقوف والحركة والمجهود ويخف بالاستلقاء قد يكون من الدوالي، وإذا صاحبه بروز في منطقة الفخذ فلا بد من فحص الفتق. ومن أسبابه الأخرى المحتملة:

  • التهاب البربخ.
  • إصابة أثناء الرياضة.
  • ملابس ضيقة أكثر من اللازم.
  • شد في عضلات الفخذ أو أسفل البطن.
  • وجع عصبي ينزل إلى الصفن.

إذا ظهر بعد القذف أو الإثارة

الإثارة الطويلة دون قذف قد تترك وجعًا عابرًا يزول خلال وقت قصير، دون انتفاخ أو سخونة. أما إذا عاد الوجع بعد كل قذف تقريبًا، فمن أسبابه المحتملة:

  • احتقان البروستاتا أو التهابها.
  • التهاب البربخ.
  • توتر عضلات قاع الحوض.
  • ألم مزمن في الحبل المنوي.
  • عدوى في المسالك البولية أو الجهاز التناسلي.

ويستحسن الكشف إذا تكرر الوجع، أو ظهر دم في المني، أو حرقان في البول، أو إفرازات، أو صعوبة في التبول.

الدوالي في الجهة اليمنى: احتمال وارد

نعم، قد تكون الدوالي هي السبب حتى في اليمين، وإن كانت أكثر شيوعًا في اليسار. ووجعها في الغالب خفيف إلى متوسط، يزيد مع مرور اليوم أو بعد الوقوف وبذل الجهد. غير أن وجع الجهة اليمنى ليس دوالي دائمًا؛ فلا بد من استبعاد الالتهابات والفتق والحصوات وغيرها. والتشخيص لا يُبنى على الألم وحده، بل على الكشف، وقد يحتاج إلى دوبلر على الخصيتين. وإذا تأكد وجود الدوالي، قرر الطبيب هل تكفي المتابعة أم يلزم العلاج، بناءً على شدة الوجع، ودرجة الدوالي، وحجم الخصية، وأثرها على الخصوبة.

متى لا تنتظر؟

اطلب تقييمًا سريعًا إذا ظهر أي مما يلي:

  • وجع حاد يأتي فجأة.
  • غثيان أو قيء.
  • انتفاخ في الصفن أو احمرار فيه.
  • ارتفاع الخصية عن مكانها أو تغير وضعها.
  • ألم لا يهدأ حتى مع الراحة.
  • بروز مؤلم في منطقة الفخذ لا يرجع.
  • وجع عقب إصابة شديدة.
  • حمى أو قشعريرة.
  • كتلة صلبة أو تغير في حجم الخصية.
  • دم في البول.
  • ألم مفاجئ زال ثم رجع.

ومن الجدير بالذكر أن الألم ليس أكثر علامات سرطان الخصية شيوعًا، لكن أي كتلة أو انتفاخ أو تغير في الحجم يستلزم فحصًا طبيًا بلا إبطاء.

خطوات التشخيص

يسألك الطبيب أولًا عن صفة الألم وموعد ظهوره وما يزيده وما يريحه، ثم يفحص الخصيتين والبربخ والحبل المنوي والفخذ والبطن. وبعدها قد يطلب:

  • تحليل البول والمزرعة: للبحث عن التهاب أو دم، خاصة عند وجود حرقان أو تكرار في التبول أو وجع في الجنب.
  • فحوص للعدوى: بما فيها اختبارات الأمراض المنقولة جنسيًا، متى رجحت الأعراض أو القصة المرضية أن التهاب البربخ ناتج عن عدوى.
  • سونار ودوبلر على الخصيتين: لمعرفة حالة سريان الدم، ورصد الدوالي والالتهاب وتجمعات السوائل والكتل وبعض الإصابات. وترى معايير الكلية الأمريكية للأشعة ACR أن دوبلر الصفن هو الفحص الأول المناسب لألم الصفن الحاد الذي لم تسبقه إصابة.
  • فحوص إضافية: كتحاليل الدم، أو فحوص الكلى، أو أشعة على البطن والحالب حسب الأعراض، وتحليل للسائل المنوي إذا اجتمع تأخر الإنجاب مع دوالي أو مشكلة في الخصية.

وإذا كان الطبيب يشك بقوة في الالتواء من الكشف، فلا يصح تأجيل التدخل العاجل انتظارًا لنتائج الفحوص.

العلاج يتبع السبب

ليس هناك دواء واحد لكل الحالات، فالعلاج يُبنى على ما يكشفه التشخيص:

التشخيصما قد يشمله العلاج
الالتواءجراحة عاجلة
التهاب بكتيري في البربخمضاد حيوي يحدده الطبيب بحسب مصدر العدوى
الدواليمتابعة، أو تخفيف للأعراض، أو جراحة، حسب كل حالة
الفتق الإربيتقييم من الجراح وإصلاح الفتق إذا لزم
حصوات الحالبمسكنات، وعلاج للحصوة يناسب حجمها وموضعها
إصابات الخصيةراحة ورفع للخصية بدعامة، أو تدخل إذا كان هناك تمزق
التهاب البروستاتاعلاج العدوى البكتيرية، أو برنامج لعلاج آلام الحوض المزمنة
الكيس أو القيلة المائيةمتابعة، أو تدخل إذا كبر الحجم أو سبب وجعًا
الوجع العصبي أو العضليعلاج موجه للعضلات أو الأعصاب أو قاع الحوض

تجنب تناول المضادات الحيوية من تلقاء نفسك؛ فاختيار النوع يتوقف على مصدر الالتهاب، واستعمالها في غير موضعها قد يولد مقاومة للمضادات أو يؤخر الوصول إلى التشخيص الصحيح.

إلى أن تصل إلى الطبيب

متى كان الوجع خفيفًا وخلا من أي علامة خطر، فقد تريحك هذه الإجراءات لبعض الوقت:

  • الراحة، والابتعاد عن الرياضة ورفع الأثقال.
  • لبس ملابس داخلية تسند الخصيتين دون أن تضغط عليهما بشدة.
  • كمادة باردة ملفوفة في قماش لفترات قصيرة، ولا سيما بعد الإصابات الخفيفة.
  • عدم الضغط على الخصية أو تدليكها.
  • مسكن مناسب، بشرط التأكد أولًا من عدم وجود مانع طبي له.

لكن هذه الخطوات لا تعالج أصل المشكلة، ولا تبرر تأخير الذهاب إلى الطوارئ في حالة الوجع المفاجئ أو القوي أو الانتفاخ.

الألم والخصوبة

الوجع نفسه ليس مقياسًا للخصوبة، إلا أن بعض أسبابه قد تضر بوظيفة الخصية إذا لم تُعالج كما يجب، ومنها:

  • الدوالي التي تؤثر على إنتاج الحيوانات المنوية.
  • الالتهابات القوية أو التي تتكرر.
  • الالتواء الذي تأخر علاجه.
  • الإصابات الشديدة للخصية.
  • بعض الكتل أو الاضطرابات الهرمونية.

وإذا تأخر الإنجاب أو تبدل حجم الخصية، فربما يطلب الطبيب تحليلًا للسائل المنوي وتقييمًا للهرمونات وما يلزم من أشعة.

خلاصة القول

وجع الخصية اليمنى له أسباب عديدة، من الدوالي والالتهابات إلى الفتق والحصوات والإصابات، ومكان الوجع لا يكفي لمعرفة مصدره. فإذا كان دائمًا أو متكررًا، أو جاء معه انتفاخ أو كتلة أو شكاوى في التبول، فالأفضل زيارة طبيب أمراض الذكورة. أما الوجع المفاجئ القوي فوجهته المباشرة هي الطوارئ، لاستبعاد الالتواء.

المعلومات هنا للتوعية العامة، ولا تحل محل الطبيب المختص في تشخيص الحالة أو تحديد علاجها.

أسئلة شائعة

لماذا يأتي ألم الخصية اليمنى ثم يختفي؟
من أسبابه الدوالي، والفتق الإربي، وحصوات الحالب، والتهاب البروستاتا، كما قد يحدث مع الالتواء المتقطع للخصية. فإذا كانت النوبة مفاجئة وقوية فاذهب إلى الطوارئ ولو زال الألم.
زال الألم من تلقاء نفسه، فهل أطمئن؟
ليس بالضرورة؛ فالأسباب البسيطة قد تهدأ وحدها، لكن الالتواء الذي ينفك مؤقتًا قد يهدأ كذلك. لذا تحتاج نوبات الألم المفاجئ المتكررة إلى كشف عاجل.
هل يمكن أن يأتي الألم من الكلى؟
نعم، فوجع حصوات الكلى أو الحالب قد يمتد إلى أسفل البطن ومنطقة الفخذ وكيس الصفن، ويرافقه عادة ألم في الجنب أو حرقان أو دم في البول.
هل التهاب البروستاتا من أسباب وجع الخصية؟
نعم، فالبروستاتا الملتهبة، وكذلك متلازمة آلام الحوض المزمنة، قد ينتشر وجعها إلى الخصية والعجان وأسفل البطن والظهر، وقد يلاحظه الرجل وقت التبول أو بعد القذف.
هل هناك ما يمكن فعله في البيت؟
إذا كان الألم خفيفًا فقد تساعد مؤقتًا الراحة، والملابس الداخلية الداعمة، والكمادات الباردة، لكن العلاج الحقيقي يتوقف على السبب. ولا مكان للعلاج المنزلي مع الألم المفاجئ القوي أو المصحوب بتورم.
ما الفحوص التي قد أحتاجها؟
البداية دائمًا بالكشف، وبعده قد يطلب الطبيب تحليل بول أو مزرعة أو فحوصًا للعدوى أو سونار ودوبلر على الخصيتين، حسب ما تشير إليه الحالة.
د. أحمد مطاوع
د. أحمد مطاوع

أستاذ مساعد طب وجراحة أمراض الذكورة والعقم بقصر العيني، زميل الجمعية الأوروبية لطب الجنس (FECSM).