هل يمكن أن تسبب العلاقة الجنسية توقف القلب المفاجئ؟
احتمال توقف القلب المفاجئ أثناء العلاقة الجنسية أو بعدها ضعيف جدًا. تعرف على ما كشفته الدراسات، ومن هم الأكثر عرضة، ومتى يجب استشارة الطبيب أولًا.

الخلاصة
- احتمال حدوث سكتة قلبية مفاجئة أثناء العلاقة الجنسية أو بعدها ضعيف جدًا.
- في دراسة على 4557 حالة سكتة قلبية، ارتبطت أقل من 1% منها بالعلاقة الجنسية.
- معظم الحالات كانت لرجال في منتصف العمر لديهم تاريخ مرضي بأمراض القلب.
- السكتة القلبية خلل كهربي يوقف النبض، وتختلف عن الأزمة القلبية الناتجة عن توقف تدفق الدم.
- العلاقة آمنة لمعظم مرضى القلب، لكن بعض الحالات تستلزم استشارة الطبيب أولًا.
محتويات المقال
احتمال الإصابة بسكتة قلبية مفاجئة أثناء العلاقة الجنسية أو بعدها مباشرة موجود، لكنه ضعيف جدًا. وتظل العلاقة الجنسية آمنة لمعظم مرضى القلب، مع ضرورة استشارة الطبيب أولًا في حالات صحية معينة.
ما الفرق بين السكتة القلبية والأزمة القلبية؟
- السكتة القلبية المفاجئة: تنشأ عن مشكلة في كهربية القلب تؤدي إلى اختلال انتظام ضرباته وتوقفه عن النبض. وللأسف لا توجد علامات تحذيرية تسمح بالتنبؤ بها، لذا تتطلب تدخلًا علاجيًا سريعًا.
- الأزمة القلبية: تحدث عند توقف تدفق الدم إلى القلب، وهي حالة مختلفة تمامًا.
ماذا كشفت الأبحاث؟
في نوفمبر 2017، ناقش علماء في أحد اجتماعات جمعية القلب الأمريكية دراسة راجعت السجلات الطبية لـ 4557 شخصًا بالغًا في ولاية أوريجون أصيبوا بسكتة قلبية مفاجئة بين عامي 2002 و2015. وكانت النتائج:
- 34 حالة فقط (32 رجلًا وامرأتان) ارتبطت السكتة لديها بالعلاقة الجنسية، سواء أثناءها أو بعدها بساعات.
- أي أن أقل من 1% من إجمالي الحالات كان لها علاقة بالجنس.
- معظم هذه الحالات كانت لرجال في منتصف العمر لديهم تاريخ مرضي سابق بأمراض القلب.
أهمية الإنعاش القلبي الرئوي
الإنعاش القلبي الرئوي هو السبيل الوحيد لاستعادة نبض القلب بعد توقفه المفاجئ، وهو ما ينقذ الحياة فعليًا في هذه الظروف. وقد لفت انتباه الباحثين أنه عند دعوة من تعرضوا للسكتة وأُنقذوا بالإنعاش لتعلم طريقة الإنعاش القلبي الرئوي ومبادئ الإسعافات الأولية، لم يلبِّ الدعوة سوى ثلثهم فقط، وهو أمر مقلق.
متى يجب على مريض القلب استشارة الطبيب أولًا؟
رغم ضعف الاحتمال، ينصح الأطباء مرضى القلب بالتحدث إلى الطبيب المعالج إذا كانت لديهم أي مخاوف. وتستلزم الحالات التالية زيارة الطبيب للتأكد من أن الأمور على ما يرام:
- ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط.
- ألم الصدر.
- ضعف عضلة القلب.
- تاريخ مرضي لأزمات قلبية سابقة.
- فشل القلب المتقدم أو اختلال ضربات القلب.