العلاقة الزوجية بعد الإجهاض: متى يمكن العودة وما الذي يجب مراعاته؟
توقيت العودة للعلاقة بعد الإجهاض يختلف من حالة لأخرى. نوضح ما يراه الأطباء من الناحية الجسدية، ولماذا قد يحتاج الأمر وقتًا أطول نفسيًا.

الخلاصة
- التوقيت يعتمد على الحالة، والطبيب هو الأقدر على تحديده.
- يرى كثير من الأطباء الانتظار حتى توقف النزيف ومرور دورة شهرية كاملة، ويرى آخرون الانتظار 6 أسابيع على الأقل خاصة بعد المضاعفات.
- الرحم وعنق الرحم يكونان أكثر عرضة للعدوى بعد الإجهاض، لذلك يلزم الانتظار أكثر من أسبوعين.
- الحزن والقلق طبيعيان وقد يضعفان الرغبة، ودعم الزوج والمشورة النفسية مهمان.
يعتمد توقيت العودة إلى العلاقة الزوجية بعد الإجهاض على الحالة نفسها، والطبيب المعالج هو الأقدر على تحديده بناءً على الظروف الصحية. وبشكل عام، يكون التوقيت المثالي عندما يشعر الطرفان بالاستعداد جسديًا ونفسيًا، مع العلم أن المدة تختلف من شخص لآخر.
من الناحية الجسدية
يتفق كثير من الأطباء على ضرورة الانتظار حتى يتوقف النزيف الناتج عن الإجهاض، ثم مرور دورة شهرية كاملة (28 يومًا في المتوسط) تنتهي بنزول دم الحيض. ويرى آخرون ضرورة الانتظار 6 أسابيع على الأقل، خاصة إذا كان الإجهاض نتيجة مضاعفات في الحمل.
لماذا الانتظار؟
- خطر العدوى: يكون الرحم وعنق الرحم بعد الإجهاض أكبر حجمًا من المعتاد، فتزيد قابليتهما للعدوى، ولذلك يلزم الانتظار أكثر من أسبوعين قبل العودة إلى العلاقة.
- بقايا الحمل: قد تحتاج بعض السيدات إلى وقت إضافي، قد يصل إلى بضعة أسابيع، حتى تخرج بقايا الحمل من الرحم. وقد يصف الطبيب أدوية تساعد الرحم على الانقباض لطردها، وإذا لم تنجح يكون الحل تدخلًا جراحيًا محدودًا يُوسَّع فيه عنق الرحم ويُفرَّغ تجويفه.
قبل العودة
- زيارة الطبيب لفحص الرحم والتأكد من الجاهزية.
- استخدام وسيلة لتنظيم الأسرة إذا لم تكن هناك رغبة في حمل قريب.
من الناحية النفسية والعاطفية
قد يحتاج التعافي النفسي وقتًا أطول. من الطبيعي أن يشعر الزوجان بالحزن بعد هذه التجربة، لكن القلق والاكتئاب قد يضعفان الرغبة والاستثارة الجنسية.
- دعم المقربين، وخاصة الزوج، مهم جدًا في هذه المرحلة.
- لا تترددا في طلب مشورة نفسية متخصصة عند الحاجة؛ فالجلسات تساعد على الحوار والكشف عن المخاوف والأفكار السلبية.