حصوات البروستاتا: ما هي ومتى تحتاج علاجًا وهل تؤثر على القدرة الجنسية؟
حصوات البروستاتا غالبًا لا تسبب أعراضًا ولا تحتاج علاجًا، لكنها قد تصبح مصدرًا للعدوى. تعرّف على أعراضها وعلاجها وتأثيرها المحتمل على القدرة الجنسية.

الخلاصة
- حصوات صغيرة بحجم بذور الخشخاش تقريبًا، قد تكون واحدة أو بالمئات.
- كثيرًا ما تُكتشف صدفة أثناء الفحص الدوري دون أعراض.
- قد تصبح مصدرًا للعدوى وتسبب التهاب البروستاتا ومجرى البول.
- الحالات بلا أعراض لا تحتاج علاجًا، والحالات المصحوبة بأعراض تُعالج بالمضادات الحيوية.
- بعض الأبحاث تربطها بالقذف المؤلم وضعف الانتصاب، والأمر يحتاج إلى مزيد من الدراسة.
حصوات البروستاتا حصوات صغيرة رمادية مائلة إلى البني تتكون داخل أنسجة البروستاتا، ويقارب حجمها حجم بذور الخشخاش، وقد يتراوح عددها من حصوة واحدة إلى المئات. وفي كثير من الحالات لا تسبب أي أعراض ولا تحتاج إلى علاج، وتُكتشف صدفة أثناء الفحص الطبي الدوري.
هل تسبب أعراضًا؟
غالبًا لا، لكنها قد تصبح مصدرًا للعدوى، مما قد يؤدي إلى التهاب البروستاتا والتهاب قناة مجرى البول. وعندها قد يعاني المريض من:
- ألم في أسفل الظهر.
- ألم في القضيب.
- ألم في منطقة العجان، وهي المنطقة الواقعة بين كيس الصفن وفتحة الشرج.
- مشكلات في التبول.
من الأكثر عرضة لها؟
تظهر عادة لدى الرجال في منتصف العمر أو مع التقدم في السن، وخاصة من يعانون من تضخم البروستاتا أو سرطان البروستاتا أو التهاب البروستاتا المزمن.
كيف تُعالج؟
- بدون أعراض: لا تحتاج إلى أي علاج.
- مع وجود أعراض: تُعالج ببعض المضادات الحيوية.
- في الحالات المتقدمة: قد يكون الاستئصال الجراحي للبروستاتا هو الخيار المتبقي.
هل تؤثر على القدرة الجنسية؟
أُجريت دراسات عديدة حول هذا السؤال، وأشارت بعض الأبحاث إلى أن حصوات البروستاتا قد تسبب القذف المؤلم وضعف الانتصاب. لكن هذا الافتراض لا يزال بحاجة إلى مزيد من الدراسات لتأكيده. وإذا كانت لديك أسئلة حول حالتك، فتحدث إلى طبيب أمراض الذكورة.