احجز موعدك

الأقسام

الخدمات

الصحة الجنسية

ركوب الدراجات والصحة الجنسية: هل يسبب ضعف الانتصاب فعلًا؟

كان يُعتقد أن ركوب الدراجات يضر الصحة الجنسية، لكن أبحاثًا أحدث جاءت مطمئنة إلى حد كبير. نعرض النتائج والمخاطر الحقيقية وطرق الركوب الآمن.

ركوب الدراجات والصحة الجنسية: هل يسبب ضعف الانتصاب فعلًا؟

الخلاصة

  • الضغط على منطقة العجان أثناء الركوب قد يسبب خدرًا في الأعضاء التناسلية وضعف الانتصاب عند الرجال.
  • دراسة نُشرت في أكتوبر 2017 على نحو 4000 رجل لم تجد أثرًا سلبيًا لركوب الدراجات على الوظيفة الجنسية للرجال.
  • لكن راكبي الدراجات كانوا أكثر عرضة لتضيق مجرى البول.
  • الوقوف 20% على الأقل من وقت الركوب ورفع المقود قد يقللان الخدر وقروح السرج.
محتويات المقال
  1. أين تكمن المشكلة؟
  2. ماذا وجدت الدراسات؟
  3. كيف تركب الدراجة بذكاء؟
  4. متى تراجع الطبيب؟
  5. الخلاصة

حتى عام 2012 كان الاعتقاد السائد أن ركوب الدراجات قد يضر الصحة الجنسية. لكن أبحاثًا أحدث جاءت مطمئنة؛ فدراسة نُشرت عام 2017 لم تجد أثرًا سلبيًا لركوب الدراجات على الوظيفة الجنسية للرجال. ومع ذلك تبقى بعض المخاطر، مثل خدر الأعضاء التناسلية وتضيق مجرى البول، ويمكن تقليلها بتعديلات بسيطة.

أين تكمن المشكلة؟

يضغط الجلوس على سرج الدراجة على منطقة العجان، وهي المنطقة بين فتحة الشرج وكيس الصفن عند الرجال أو الفرج عند النساء. تحتوي هذه المنطقة على أوعية دموية وأعصاب ضرورية للإثارة الجنسية ووظيفة التبول. وعند الضغط عليها قد لا تعمل بشكل صحيح، فيحدث خدر في الأعضاء التناسلية، وقد يحدث ضعف الانتصاب عند الرجال.

وغالبًا ما يُلقى اللوم على مقعد الدراجة، كما حُذّرت النساء من وضع المقود أسفل مستوى السرج لأنه يزيد الضغط على العجان.

ماذا وجدت الدراسات؟

عند الرجال

وفقًا لبحث نُشر في مجلة طب المسالك البولية في أكتوبر 2017، شارك فيه نحو 4000 رجل وقارن راكبي الدراجات بالعدائين والسباحين:

  • نحو 30% من المشاركين لم يكونوا راكبي دراجات، و47% راكبي دراجات بكثافة منخفضة، والباقون بكثافة عالية.
  • حصل راكبو الدراجات، بكثافة عالية أو منخفضة، على درجات أفضل في تقييمات الصحة الجنسية مقارنة بالعدائين والسباحين.
  • كانت معدلات التهابات المسالك البولية متشابهة.
  • لكن راكبي الدراجات كانوا أكثر عرضة لتضيق مجرى البول.

عند النساء

في مارس 2018 نشرت مجلة الطب الجنسي دراسة شملت أكثر من 3000 امرأة، نحو ثلثيهن من راكبات الدراجات والثلث الباقي من العداءات والسباحات:

  • حصلت الراكبات بكثافة عالية، أي ثلاث مرات أسبوعيًا على الأقل لمدة عامين بمتوسط 40 كيلومترًا يوميًا على الأقل، على درجات عالية في تقييمات الصحة الجنسية، وكانت درجات الراكبات بكثافة منخفضة والعداءات والسباحات متماثلة.
  • لكن راكبات الدراجات كن أكثر عرضة لالتهابات المسالك البولية وقروح السرج وخدر الأعضاء التناسلية.

كيف تركب الدراجة بذكاء؟

اقترحت دراسة الرجال أن الوقوف أثناء الركوب 20% على الأقل من الوقت يقلل خطر خدر الأعضاء التناسلية، وأن رفع المقود ارتبط باحتمال أقل للخدر وقروح السرج. وإذا شعرت أن مشكلاتك مرتبطة بالدراجة، جرّب ما يلي:

  • خذ استراحة من ركوب الدراجات لفترة.
  • اطلب من متخصص في متجر الدراجات التأكد من أن الدراجة مناسبة لجسمك، واقتراح تغييرات مثل نوع آخر من السرج أو وضع مختلف للمقود.
  • اجلس على عظام الحوض مباشرة وتجنب الميل إلى الأمام على العجان، وقف على الدواسات من وقت لآخر.
  • اسأل طبيبك عن عادات الركوب المناسبة لك.

متى تراجع الطبيب؟

إذا كنت تعاني صعوبات جنسية أو مشكلات في التبول أو خدرًا في الأعضاء التناسلية، فاحجز موعدًا مع طبيبك لإجراء فحص كامل واستبعاد أي سبب مرضي، فأنت أدرى بجسمك من أي دراسة.

الخلاصة

يبقى ركوب الدراجات رياضة رائعة؛ فهو ينشط الدورة الدموية، ويبني القوة والتحمل، ويساعد على الحفاظ على وزن صحي، وكلها عوامل مهمة للصحة الجنسية والعامة.

أسئلة شائعة

هل ركوب الدراجة يسبب ضعف الانتصاب؟
الضغط على العجان قد يسبب خدرًا وضعف انتصاب، لكن دراسة نُشرت في أكتوبر 2017 على نحو 4000 رجل لم تجد أثرًا سلبيًا لركوب الدراجات على الوظيفة الجنسية، بل كانت درجات راكبي الدراجات أفضل من العدائين والسباحين.
ما المخاطر الحقيقية لركوب الدراجات على الرجال؟
وجدت الدراسة أن راكبي الدراجات أكثر عرضة لتضيق مجرى البول، كما قد يحدث خدر في الأعضاء التناسلية بسبب الضغط على العجان.
كيف أقلل خدر الأعضاء التناسلية أثناء ركوب الدراجة؟
الوقوف 20% على الأقل من وقت الركوب، ورفع المقود، والجلوس على عظام الحوض دون الميل للأمام، وضبط الدراجة لدى متخصص قد يساعد. وإذا استمر الخدر فراجع الطبيب.
د. أحمد مطاوع
د. أحمد مطاوع

أستاذ مساعد طب وجراحة أمراض الذكورة والعقم بقصر العيني، زميل الجمعية الأوروبية لطب الجنس (FECSM).