سرعة القذف: تعريفها وأنواعها وكيف تُشخَّص وتُعالج
سرعة القذف هي حدوث القذف قبل أن يرغب الرجل أو زوجته، مع شعور بعدم القدرة على التحكم. وهي أكثر الشكاوى الجنسية شيوعًا وقابلة للعلاج.

الخلاصة
- التشخيص يعتمد على شكوى المريض ورضا الطرفين عن العلاقة أكثر من الفحوصات.
- تشير دراسات حديثة إلى أن 25 إلى 30% من الرجال يعانون منها، وبنسب متماثلة بين البلدان.
- تنقسم إلى أولية (مزمنة) منذ أول علاقة، وثانوية (مكتسبة) بعد فترة من الأداء الطبيعي.
- تكرارها في أكثر من 50% من مرات العلاقة يستدعي العلاج.
- إذا كانت ناتجة عن ضعف الانتصاب، يبدأ العلاج بعلاج الانتصاب أولًا.
محتويات المقال
سرعة القذف هي تكرار حدوث القذف قبل الإيلاج أو عنده أو بعده بفترة قصيرة، استجابة لإثارة بسيطة، وقبل أن يرغب الرجل في ذلك، مما يشعره بفقدان السيطرة. ويعتمد تشخيصها أساسًا على شكوى المريض ودرجة رضا الطرفين عن العلاقة، أكثر من اعتماده على الفحص أو التحاليل.
ما مدى انتشارها؟
هي أكثر الشكاوى الجنسية شيوعًا، ومع ذلك يبقى تشخيصها وعلاجها أقل من حجم انتشارها، لأن كثيرًا من الرجال لا يتحدثون عنها أو لا يدركون أنهم يعانون منها. وتشير بعض الدراسات الحديثة إلى أن نحو 25 إلى 30% من الرجال يعانون منها، وقد تحدث في أي عمر، والنسبة متماثلة بين البلدان المختلفة.
النوعان: الأولية والثانوية
- الأولية (المزمنة): تبدأ مع أول تجربة جنسية وتستمر في كل مرات الجماع، حتى مع اختلاف الشريكة.
- الثانوية (المكتسبة): تظهر بعد فترة من الأداء الطبيعي قد تمتد لسنوات، دون سبب معروف.
ما أسبابها؟
أسبابها غير معروفة بشكل كامل. كان الأطباء قديمًا يرجعونها إلى عوامل نفسية فقط، لكن الأبحاث الحديثة أظهرت أنها تنتج عن مزيج من الأسباب النفسية والعضوية، وتشير أبحاث كثيرة إلى دور اختلال بعض المواد الكيميائية في المخ.
تأثيرها على الرجل وزوجته
قد تؤثر بدرجة كبيرة على حياة الرجل، فتسبب التوتر والإحراج والإحباط والغضب والشعور بالذنب تجاه الزوجة. وهي مشكلة تخص الطرفين معًا، خاصة أن كثيرًا من الأزواج لا يتحدثون عنها، مما يضعف التفاهم والحميمية بينهما.
كيف يتم التشخيص؟
لا يوجد تعريف تشخيصي ثابت، والتاريخ الجنسي المفصّل هو مفتاح التشخيص الصحيح. ويهتم الطبيب بالنقاط التالية:
- تقييم المريض لتحكمه في القذف: جيد أم مقبول أم ضعيف؟
- المدة حتى القذف: معظم من يشكون من سرعة القذف يقذفون بعد أقل من دقيقتين، ومعظم من لا يشكون يقذفون بعد أكثر من دقيقتين. ولا توجد مدة مثالية محددة، فالتشخيص يُبنى على حدوث القذف قبل رغبة أحد الطرفين، وهذا يختلف بين الأزواج، وإن كانت هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) تعتبر دقيقتين أقل وقت طبيعي.
- الأثر على الزوجين: هل تسبب إحباطًا لأحدهما أو كليهما، أو تقلل الاستمتاع بالعلاقة أو تمنعه؟
- النوع: أولية أم ثانوية، وما الأسباب المرتبطة بها.
- معدل الحدوث: حدوثها بشكل عارض لا يمثل مشكلة غالبًا، أما تكرارها في أكثر من 50% من مرات العلاقة فيحتاج إلى علاج.
سرعة القذف أم ضعف الانتصاب؟
ضعف الانتصاب هو عدم القدرة على الوصول إلى الانتصاب أو الحفاظ عليه لإتمام العلاقة، أما سرعة القذف فهي حدوث القذف سريعًا مع غياب التحكم، أي قبل أن يرغب الزوج أو الزوجة.
لكن بعض الرجال يعانون من سرعة القذف بسبب ضعف الانتصاب؛ إذ يتعلم الجسم لا إراديًا الوصول إلى القذف أسرع قبل أن يُفقد الانتصاب. وفي هذه الحالة يبدأ العلاج بعلاج ضعف الانتصاب أولًا، وقد يحل ذلك مشكلة سرعة القذف أيضًا. والتفرقة بين الحالتين سهلة نسبيًا لطبيب الذكورة المتخصص.
خيارات العلاج
- الأدوية والعقاقير.
- التدريبات النفسية والجسمانية.