كسر القضيب: الأسباب والأعراض ولماذا يحتاج إلى جراحة عاجلة
كسر القضيب تمزق في الغشاء المحيط بالأجسام الكهفية، ويُعد حالة طبية طارئة؛ فالتأخر في علاجه قد يسبب ضعف الانتصاب لاحقًا.

الخلاصة
- كسر القضيب هو تمزق الغلالة البيضاء المحيطة بالجسمين الكهفيين.
- العلاقة العنيفة أكثر الأسباب شيوعًا، وبعض الأوضاع تزيد الاحتمال.
- الأعراض: صوت يشبه القرقعة، ألم، تورم، احتقان ونزيف.
- حالة طارئة؛ والتأخير قد يسبب ضعف الانتصاب لاحقًا.
- أكثر من ثلث الحالات تمتد فيها الإصابة إلى مجرى البول، والجراحة هي العلاج الأمثل.
كسر القضيب هو تمزق في غشاء يُسمى «الغلالة البيضاء» يحيط بالجسمين الكهفيين داخل القضيب. وهو حالة طبية طارئة تستدعي التوجه فورًا إلى الطوارئ، لأن الانتظار قد يؤدي لاحقًا إلى ضعف الانتصاب، والجراحة السريعة هي العلاج الأمثل.
كيف يحدث الكسر؟
الجسمان الكهفيان أسطوانتان تمتلئان بالدم عند الإثارة فيحدث الانتصاب، والغلالة البيضاء تحتجز هذا الدم داخلهما فتحافظ على صلابة الانتصاب حتى القذف أو انتهاء الإثارة. وعندما يتعرض القضيب المنتصب لضغط أو انثناء مفاجئ قد يتمزق هذا الغشاء.
الأسباب الشائعة
- العلاقة العنيفة: وهي أكثر الأسباب شيوعًا.
- بعض الأوضاع: مثل وضع المرأة في الأعلى، إذ قد يزيد احتمال الكسر.
- العادة السرية العنيفة: سُجلت حالات ناتجة عنها.
- التقلب أثناء النوم: على القضيب وهو في حالة انتصاب كامل.
وقد يحاول بعض الرجال تقليد ما يشاهدونه في الأفلام الإباحية من ممارسات عنيفة دون إدراك أنها تعرضهم لخطر الكسر؛ فليس كل ما يُعرض في هذه الأفلام قابلًا للتطبيق في الواقع.
الأعراض
- سماع صوت يشبه القرقعة لحظة الإصابة.
- ألم.
- تورم.
- احتقان.
- نزيف دموي.
التشخيص في الطوارئ
يفحص الطبيب القضيب ويقيّم الحالة والأعراض، وقد يحتاج إلى تصويره بالموجات فوق الصوتية لتحديد موضع التمزق ومعرفة ما إذا كانت الإصابة قد امتدت إلى قناة مجرى البول. وتشير الدراسات الطبية الحديثة إلى أن أكثر من ثلث حالات كسر القضيب تشمل إصابة ممتدة إلى مجرى البول.
العلاج
الجراحة هي الخيار الأمثل لعلاج كسر القضيب، ويُنصح بإجرائها في أسرع وقت ممكن، خاصة إذا امتدت الإصابة إلى مجرى البول.
عند الاشتباه في كسر القضيب لا تنتظر تحسن الأعراض؛ توجه إلى الطوارئ فورًا.