الحياة الجنسية أثناء علاج السرطان وبعده: خيارات تساعد على الحفاظ عليها
كثير من مرضى السرطان يواجهون مشاكل جنسية بسبب العلاج. تعرّف على الخيارات التي يمكن مناقشتها مع الفريق المعالج للحفاظ على الوظيفة الجنسية.

الخلاصة
- من أشيع الآثار الجنسية لعلاج السرطان: ضعف الرغبة والاستثارة، والألم أثناء العلاقة، وجفاف المهبل، وضعف الانتصاب، ومشاكل القذف.
- يمكن أحيانًا مناقشة الحفاظ على الوظيفة الجنسية عند التخطيط للعلاج مع فريق الأورام.
- جراحات الحفاظ على الأعصاب، مثل استئصال البروستاتا مع الحفاظ على الأعصاب، تقلل خطر ضعف الانتصاب.
- لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع، ويجب سؤال الطبيب عن الأنسب لكل حالة.
- علاجات ضعف الانتصاب ومرطبات المهبل وسائل مساعدة لا ينبغي التردد في السؤال عنها.
محتويات المقال
يمكن لمرضى السرطان الحفاظ على حياتهم الجنسية إلى حد كبير من خلال مناقشة الأمر مبكرًا مع فريق الأورام عند التخطيط للعلاج، واختيار أساليب تحافظ على الأعصاب أو الهرمونات حين يكون ذلك ممكنًا، والاستعانة بعلاجات مساعدة مثل علاجات ضعف الانتصاب. فكثير من المرضى، رجالًا ونساءً، يواجهون مشاكل جنسية بسبب علاج السرطان.
كيف يؤثر علاج السرطان على الوظيفة الجنسية؟
من أكثر الآثار الجانبية شيوعًا:
- ضعف الرغبة الجنسية.
- ضعف الاستثارة.
- الألم أثناء العلاقة.
- جفاف المهبل لدى النساء.
- عدم القدرة على الانتصاب لدى الرجال.
- مشاكل القذف.
قرارات يمكن مناقشتها قبل بدء العلاج
الحفاظ على هرمون التستوستيرون
التستوستيرون هرمون مهم للوظيفة الجنسية لدى الرجال، لأنه يتحكم في الرغبة الجنسية والانتصاب. وبعض الرجال يشعرون أن حياتهم ستتغير للأسوأ إذا لم يتمكنوا من العلاقة الحميمة كما كانت قبل المرض، وقد يختار هؤلاء علاجات أقل حدة تحافظ على مستويات التستوستيرون، حتى لو كان ذلك يعني نسب شفاء أقل. وهو قرار شخصي يُتخذ بالتشاور مع فريق الأورام.
جراحات الحفاظ على الأعصاب
تحمل الأعصاب الرسائل بين الدماغ والأعضاء التناسلية عند الاستثارة، فيحدث الانتصاب لدى الرجل أو الترطيب لدى المرأة. وبعض علاجات السرطان، مثل استئصال البروستاتا الجذري، قد تضر بهذه الأعصاب.
فالبروستاتا محاطة بالأعصاب اللازمة للانتصاب، وفي عملية الاستئصال مع الحفاظ على الأعصاب يحافظ الجراح على أكبر عدد ممكن منها لتقليل خطر ضعف الانتصاب بعد الجراحة. كما يمكن إجراء عمليات استئصال الرحم وجراحات القولون والمستقيم بطريقة تحافظ على الأعصاب.
الحفاظ على الحلمة في جراحات الثدي
قد تختار النساء المصابات بسرطان الثدي استئصالًا يحافظ على الحلمة والمنطقة المحيطة بها، الغنية بالنهايات العصبية، ثم يُعاد بناء الثدي حولها. وقد لا يعود الإحساس كما كان، لكن الحفاظ على الحلمة قد يعزز صورة أكثر إيجابية عن الجسم، مما يساهم في تحسين الوظيفة الجنسية.
وسائل مساعدة بعد العلاج
إلى جانب معالجة الجوانب العضوية، يبقى من المهم الحفاظ على علاقة حميمة صحية مع شريك الحياة، والاستفادة من المنتجات والعلاجات المساعدة، ومنها:
- علاجات ضعف الانتصاب: ولا ينبغي للرجل أن يتردد في السؤال عنها.
- مرطبات المهبل: تجعل العلاقة أكثر راحة للنساء اللاتي يعانين من الجفاف.
لا يوجد نهج واحد يناسب الجميع للحفاظ على الحياة الجنسية بعد علاج السرطان؛ اسأل طبيبك عما هو أنسب لحالتك.