العلاقة الزوجية ومرضى القلب: هل هي آمنة ومتى يجب الانتظار؟
العلاقة الزوجية آمنة لمعظم مرضى القلب، وجهدها يعادل المشي السريع أو صعود دورين، لكن بعض الحالات تحتاج استقرارًا واستشارة الطبيب أولًا.

الخلاصة
- العلاقة الزوجية آمنة لمعظم مرضى القلب، مع ضرورة الحديث مع الطبيب المعالج.
- الجهد المبذول فيها يعادل المشي السريع أو صعود دورين من السلالم.
- دراسة على 536 رجلًا أصيبوا بأزمة قلبية لم تجد علاقة بين النشاط الجنسي والأزمات القلبية.
- من لديه آلام صدر أثناء الراحة أو المجهود البسيط عليه الانتظار حتى تستقر حالته.
محتويات المقال
العلاقة الزوجية آمنة لمعظم مرضى القلب، ورغم أن الخوف من حدوث أزمة قلبية أثناءها شائع، فإن فرص حدوث ذلك ضئيلة. ومع ذلك، يُنصح كل مريض قلب بالحديث مع طبيبه المعالج، لأن بعض الحالات تحتاج إلى انتظار استقرار الحالة أو إلى تعليمات خاصة.
كم تحتاج العلاقة من مجهود للقلب؟
تشير الدراسات إلى أن الجهد البدني المبذول في العلاقة الزوجية يعادل تقريبًا الجهد المبذول في المشي السريع (الهرولة) أو صعود دورين من السلالم.
ماذا وجدت الدراسات؟
في عام 2015 نشرت مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب بحثًا عن العلاقة بين النشاط الجنسي واحتمال الإصابة بأزمة قلبية. درس فيه علماء ألمان 536 رجلًا أصيبوا بأزمة قلبية، وتتبعوا نشاطهم الجنسي في العام السابق للأزمة، ثم راقبوا حالتهم الصحية لمدة 10 سنوات.
- لم تُظهر النتائج علاقة بين النشاط الجنسي والإصابة بالأزمات القلبية.
- أقل من 1% من الرجال مارسوا العلاقة قبل أقل من ساعة من حدوث الأزمة.
- 80% من الحالات لم يمارسوا العلاقة أصلًا خلال الـ24 ساعة السابقة للأزمة.
- خلال سنوات المتابعة العشر سُجل 100 حدث قلبي (مثل الأزمات القلبية أو الوفاة بسببها)، ولم يكن لأي منها علاقة بالنشاط الجنسي.
متى يجب على مريض القلب الانتظار؟
من يعاني أعراضًا قلبية، مثل آلام الصدر أثناء الراحة أو مع النشاط البدني البسيط، عليه الانتظار حتى تستقر حالته الصحية قبل العودة إلى العلاقة.
حالات تحتاج استشارة الطبيب أولًا
- ارتفاع ضغط الدم.
- فشل القلب المتقدم.
- حدوث أزمة قلبية مؤخرًا.
- عدم انتظام ضربات القلب.
- ضعف عضلة القلب.
في هذه الحالات لا تُستأنف العلاقة إلا بعد استشارة الطبيب المعالج، الذي قد ينصح بعدم الإفراط أو بتجنب المجهود العنيف أثناء العلاقة.
لا تتردد في السؤال
إذا كانت لديك مخاوف بشأن العلاقة الزوجية مع مرض القلب، فناقشها بصراحة مع طبيبك المعالج، والتزم بتوجيهاته حتى لو تطلب الأمر تقليل النشاط الجنسي لفترة.