احجز موعدك

الأقسام

الخدمات

الصحة الجنسية

القلق والتوتر وتأثيرهما على العلاقة الجنسية وكيف تتعامل معهما

العقل هو المنسق الأساسي للعلاقة الجنسية، والقلق قد يضعف الرغبة والأداء، لكن هناك خطوات واضحة للتعامل معه.

القلق والتوتر وتأثيرهما على العلاقة الجنسية وكيف تتعامل معهما

الخلاصة

  • المخ يستقبل المنبهات الجنسية ويرسل الإشارات للأعضاء التناسلية، كما يفلتر الاستجابات العاطفية والنفسية.
  • العلاقة بين القلق والجنس تسير في الاتجاهين.
  • القلق قد يسبب انخفاض الرغبة، وضعف الانتصاب أو سرعة القذف، وصعوبة النشوة، وتجنب العلاقة.
  • الحلول تشمل مراجعة الطبيب، والاستشارة الزوجية، والعلاج الجنسي، والمصارحة، والتركيز على اللحظة.
محتويات المقال
  1. دور العقل في العلاقة الجنسية
  2. متى يصبح القلق مشكلة؟
  3. علاقة في الاتجاهين
  4. كيف يظهر أثر القلق على العلاقة؟
  5. خطوات عملية للتعامل مع القلق

نعم، القلق والتوتر قد يؤثران بشكل مباشر على العلاقة الجنسية؛ فالعقل هو المنسق الأكبر لها، وأي انشغال أو خوف قد يضعف الرغبة أو الانتصاب أو يسبب سرعة القذف أو صعوبة الوصول إلى النشوة. والخبر الجيد أن هناك خطوات واضحة يمكن أن تساعد.

دور العقل في العلاقة الجنسية

قد تبدو الأعضاء التناسلية هي الأكثر انخراطًا في العلاقة، لكن المخ هو الذي يستقبل المنبهات الجنسية مثل الابتسامة أو اللمسة، ثم يرسل الإشارات التي تُحدث الانتصاب عند الرجل أو الترطيب المهبلي عند المرأة.

ويقوم العقل أيضًا بتصفية الاستجابات العاطفية والنفسية، فيدور فيه أحيانًا أسئلة مثل:

  • هل أثق بشريكي؟
  • هل سيحدث حمل؟
  • هل لدى الشريك عدوى منقولة جنسيًا؟
  • هل المكان والوقت مناسبان وآمنان؟
  • ماذا سيظن شريكي إذا لم يكن أدائي جيدًا؟
  • هل أرغب فعلًا في العلاقة الآن؟

هذه المخاوف وغيرها قد تنعكس على الوظيفة الجنسية.

متى يصبح القلق مشكلة؟

جميعنا نشعر بالقلق في مواقف الحياة المختلفة، مثل بدء عمل جديد أو الزواج أو الإنجاب، وحتى في مواقف أصغر كطلب زيادة في الراتب أو خلاف مع جار. لكن أحيانًا يظهر الخوف في مواقف لا تقلق الشخص العادي، ويبدأ في التدخل في الحياة اليومية، وهنا قد يُشخَّص الشخص باضطراب قلق، مثل:

  • اضطراب القلق العام (القلق المفرط).
  • اضطراب الهلع (نوبات خوف شديد).
  • القلق الاجتماعي (الخوف من المواقف الاجتماعية وحكم الآخرين).
  • اضطراب ما بعد الصدمة.

علاقة في الاتجاهين

القلق قد يضعف الوظيفة الجنسية؛ فمن ينشغل مثلًا بالشك في إخلاص شريكه قد يجد صعوبة في الاسترخاء والحضور أثناء العلاقة. وفي الاتجاه الآخر، إذا كانت هناك حالة طبية تجعل العلاقة غير مريحة، مثل بطانة الرحم المهاجرة لدى المرأة، فإن توقع الألم قد يضعف الرغبة أو يؤدي إلى تجنب العلاقة تمامًا.

كيف يظهر أثر القلق على العلاقة؟

  • انخفاض الرغبة: القلق قد يقلل الاهتمام بالعلاقة، كما يحدث مع الشعور بعدم الكفاية أو الغضب عند الشك في الشريك.
  • ضعف الأداء: الانشغال الزائد بإرضاء الشريك قد يسبب للرجل صعوبة في الانتصاب أو قذفًا مبكرًا، وقد تجد المرأة صعوبة في الاسترخاء بما يسمح بالإيلاج.
  • الألم: مشكلة شائعة خاصة لدى النساء، وقد يصبح توقعه شديدًا لدرجة أنه يحجب أي متعة.
  • صعوبة النشوة: لأن آثار القلق قد تتراكم.
  • تجنب العلاقة: قد يصل القلق إلى الابتعاد عن الارتباط والعلاقة من الأساس.

خطوات عملية للتعامل مع القلق

راجع طبيبك

يشعر البعض بالحرج من استشارة الطبيب بسبب القلق ويحاولون السيطرة عليه بمفردهم، لكن طلب المساعدة أمر طبيعي، ويمكن للطبيب توجيهك إلى أخصائي يضع خطة علاج مناسبة لك.

الاستشارة الزوجية

إذا كان القلق مرتبطًا بجوانب في العلاقة، فإن أخصائي العلاقات الزوجية يساعد الزوجين على التعامل مع مشكلاتهما بشكل بنّاء ووضع استراتيجيات لتحسين الحياة المشتركة.

العلاج الجنسي

نوع من الاستشارة يركز على العلاقة الجنسية نفسها، ويفيد بشكل خاص من يعانون قلق الأداء أو المخاوف الجنسية.

المصارحة مع الشريك

يجد كثير من الأزواج صعوبة في الحديث عن العلاقة الحميمة. ابدأ الحديث بهدوء وكن صريحًا بشأن مشاعرك وما يريحك؛ فقد يكون شريكك يفكر في الأمر نفسه ويرتاح لطرحك له.

التركيز على اللحظة

المخاوف قد تستهلك طاقة ذهنية كبيرة وتمنع الاستمتاع بالعلاقة كتواصل بين شخصين. حاول توجيه انتباهك إلى ما يحدث فعلًا: اللمس والأصوات والإحساس.

من حقك أن تقول «لا»

إذا لم تكن راغبًا في العلاقة في وقت معين فلست ملزمًا بها، وينطبق ذلك أيضًا عند عدم الاتفاق على أمر يتعلق بالعلاقة، مثل استخدام الواقي الذكري.

أسئلة شائعة

هل يسبب القلق ضعف الانتصاب؟
نعم، القلق الزائد بشأن إرضاء الشريك قد يؤثر على الأداء، فيواجه الرجل صعوبة في الانتصاب أو يقذف قبل أن يرغب.
هل يؤثر التوتر على الرغبة الجنسية؟
القلق قد يجعل الشخص أقل اهتمامًا بالعلاقة الجنسية، كما أن الشعور بعدم الكفاية أو الغضب يقلل الميل إليها.
ما العلاج الجنسي ولمن يفيد؟
هو نوع من الاستشارة يركز على العلاقة الجنسية نفسها، ويفيد بشكل خاص من يعانون قلق الأداء أو المخاوف الجنسية.
كيف أتعامل مع قلق الأداء أثناء العلاقة؟
تساعد المصارحة مع الشريك والتركيز على اللحظة الحالية وما تشعر به من لمس وإحساس، ويمكن مراجعة الطبيب أو أخصائي العلاج الجنسي لوضع خطة مناسبة.
د. أحمد مطاوع
د. أحمد مطاوع

أستاذ مساعد طب وجراحة أمراض الذكورة والعقم بقصر العيني، زميل الجمعية الأوروبية لطب الجنس (FECSM).