ما المعدل الطبيعي لممارسة العلاقة الزوجية؟
لا يوجد رقم واحد يناسب كل الأزواج؛ فالعمر والصحة وظروف الحياة تغير المعدل، والدراسات تشير إلى أن زيادة العدد وحدها لا تعني سعادة أكبر.

الخلاصة
- لا يوجد معدل واحد طبيعي للجميع؛ فهو يختلف حسب العلاقة والصحة والعمر.
- يرتفع المعدل غالبًا في بداية الزواج ثم ينخفض مع ضغوط العمل وتربية الأطفال.
- المرض أو الألم المزمن قد يخفض المعدل مؤقتًا.
- دراسة على 64 زوجًا وزوجة وجدت أن مضاعفة العدد لم تزد السعادة.
- المعدل الطبيعي هو ما يكفي الزوجين معًا.
لا يوجد معدل واحد «طبيعي» لممارسة العلاقة الزوجية ينطبق على الجميع؛ فالمعدل المناسب هو ببساطة ما يكفي الزوجين ويرضيهما معًا. ويتساءل كثيرون إن كانوا يمارسون العلاقة أكثر أو أقل من غيرهم، لكن الإجابة صعبة لأن عوامل كثيرة تتحكم في ذلك، مثل طبيعة العلاقة بين الطرفين والحالة الصحية والعمر.
عوامل تغيّر المعدل
- مرحلة الزواج: يكون المعدل مرتفعًا عادة لدى حديثي الزواج، ثم ينخفض مع الوقت والانشغال بضغوط العمل وتربية الأطفال وقلة الوقت المتاح.
- الصحة: إذا كان أحد الطرفين يعاني من مرض أو ألم مزمن فمن الطبيعي أن ينخفض المعدل، وقد يرتفع مرة أخرى بعد التحسن وزوال الألم.
- العمر: قد يؤثر، لكنه ليس بالضرورة عائقًا.
ماذا تقول الإحصائيات؟
أجرى معهد كينزي عام 2010 استقصاءات حول الصحة والسلوك الجنسي، وربطت بعض نتائجها بين معدل الممارسة والحالة الاجتماعية:
لدى الرجال
- 2% من غير المتزوجين بين 18 و24 عامًا يمارسون العلاقة 4 مرات أو أكثر أسبوعيًا، مقابل 21% من المتزوجين في الفئة العمرية نفسها.
- أقل قليلًا من نصف المتزوجين بين 25 و49 عامًا مارسوا العلاقة عدة مرات في الشهر، وهي النسبة الأعلى مقارنة بغير المتزوجين أو من هم في علاقة مفتوحة.
- العمر ليس عائقًا بالضرورة: 30% من غير المتزوجين في سن السبعين أو أكثر مارسوا العلاقة عدة مرات شهريًا، وكانت النسبة 15% للمتزوجين و63% لمن هم في علاقة مفتوحة في الفئة العمرية نفسها.
لدى النساء
- 5% من غير المتزوجات بين 18 و24 عامًا يمارسن العلاقة 4 مرات أو أكثر أسبوعيًا، مقابل 24% من المتزوجات في الفئة نفسها.
- أقل قليلًا من نصف المتزوجات بين 25 و49 عامًا مارسن العلاقة عدة مرات في الشهر، وهي النسبة الأعلى مقارنة بغير المتزوجات أو من في علاقة مفتوحة.
- يتناقص المعدل لدى النساء مع التقدم في العمر، رغم أن 25% ممن في علاقة مفتوحة وتجاوزن السبعين يمارسن العلاقة أكثر من 4 مرات أسبوعيًا.
هل الأكثر يعني الأسعد؟
لا؛ فالمعدل المرتفع ليس مؤشرًا على السعادة. ففي دراسة بجامعة كارنيجي ميلون شملت 64 زوجًا وزوجة بين 35 و65 عامًا، طُلب من نصف المشاركين مضاعفة معدلهم الأسبوعي، بينما لم يُطلب ذلك من النصف الآخر.
أظهرت النتائج أن مضاعفة المعدل لم تضف أي سعادة، بل أفقدت المشاركين التلقائية والحميمية، وكأن العلاقة أصبحت واجبًا مفروضًا عليهم، فقلّ شعورهم بالسعادة عمومًا.
الخلاصة
كل زوجين يختلفان عن غيرهما، والمعدل الطبيعي هو ما يناسبكما معًا. قد يستغرق اكتشاف ذلك بعض الوقت، لكن التركيز على الحميمية والتواصل العاطفي بين الزوجين أهم بكثير من عدد المرات ومقارنتها بالآخرين.