الرضا بعد زراعة دعامة الانتصاب: ما الذي يُسعد الرجال وما الذي يخيب توقعاتهم؟
قرار زراعة الدعامة لا رجعة فيه، لذلك من المهم معرفة ما يرضي الرجال بعدها وما قد يخيب توقعاتهم، وأي الأنواع يناسبك.

الخلاصة
- يلجأ الرجل للدعامة عادةً بعد سنوات من ضعف الانتصاب وعدم نجاح الأقراص أو الحقن أو جهاز التفريغ.
- في دراسة نُشرت عام 2015 كان 79% من الرجال راضين إلى حد ما أو في غاية الرضا عن الدعامة.
- أسباب عدم الرضا: توقعات غير واقعية، قصر بسيط في القضيب، شعور بأن الانتصاب مصطنع، وأعطال نادرة في الدعامة الثلاثية.
- الدعامة المرنة هي الأكثر شيوعًا في الدول العربية لانخفاض تكلفتها وعدم وجود أعطال ميكانيكية بها.
- القرار يتخذه الرجل وزوجته مع الطبيب، مع توقعات واقعية قبل الجراحة.
محتويات المقال
تشير الدراسات إلى أن نسبة رضا الرجال عن دعامة الانتصاب مرتفعة؛ ففي دراسة نشرتها مجلة الطب الجنسي في ديسمبر 2015 كان 79% من المشاركين راضين «إلى حد ما» أو «في غاية الرضا». لكن قرار الزراعة لا رجعة فيه، ولذلك يحتاج الرجل إلى معرفة ما يمكن أن يتوقعه قبل أن يقرر.
متى يفكر الرجل في الدعامة؟
غالبًا يصل الرجل إلى هذا القرار بعد تردد طويل ونقاش متكرر مع طبيبه، وبعد سنوات من التعامل مع ضعف الانتصاب دون نجاح العلاجات الأخرى، مثل:
- الأقراص: التي لم تعد تأتي بنتيجة، أو أصبحت ممنوعة عليه لأنه يتناول دواءً معينًا للقلب.
- الحقن الموضعية: التي قد لا تنجح، أو يراها المريض غير مريحة ومؤلمة.
- جهاز تفريغ الهواء: الذي قد لا يناسبه لبعده عن العفوية في العلاقة.
قد لا تروق للرجل كلمة «دعامة» أو «جهاز تعويضي» في البداية، ويظنها شيئًا يشبه الطرف الصناعي. لكنها في الحقيقة جهاز مصمم ليمنحه الانتصاب متى أراد، فيستعيد العفوية والثقة التي كان يشعر بها في بداية زواجه، ويستمتع هو وزوجته بالعلاقة.
أنواع الدعامات باختصار
الدعامة الثلاثية ذات المضخة
هي الأكثر انتشارًا في أمريكا وأوروبا، لكنها أقل انتشارًا في الدول العربية بسبب ارتفاع تكلفتها. وتتكون من ثلاثة أجزاء:
- أسطوانتان تُزرعان جراحيًا داخل الجسم الكهفي للقضيب، وتحلان محل النسيج الإسفنجي الذي يمتلئ بالدم عادةً ويمنح الانتصاب صلابته.
- خزان مليء بسائل ملحي يملأ الأسطوانات عند الطلب، بطريقة تشبه امتلاء النسيج الكهفي بالدم في الانتصاب الطبيعي.
- مضخة تُزرع داخل كيس الصفن؛ يضغط عليها الرجل لنقل السائل من الخزان إلى الأسطوانات فيحدث الانتصاب، ثم يضغط بطريقة أخرى بعد العلاقة لإرجاع السائل إلى الخزان فيرتخي القضيب.
الدعامة المرنة القابلة للطي
هي الأكثر شيوعًا في الدول العربية، وتتكون من دعامتين مرنتين يستطيع الرجل ثنيهما وفردهما كما يريد.
ما الذي يجعل الرجال راضين؟
شملت دراسة عام 2015 مقابلات مع 47 رجلًا بمتوسط عمر 61 عامًا. وكانت أبرز أسباب الرضا:
- تحسن الأداء الجنسي: أصبح لديهم انتصاب يسمح بالإيلاج والشعور بالرضا الجنسي، على عكس ما كان قبل الجراحة.
- تحسن الثقة بالنفس والإحساس بالهوية الذكورية: وصف بعضهم القرار بأنه خطوة كبيرة سعدوا باتخاذها.
- تحسن العلاقة الزوجية: ذكر مشاركون أن علاقتهم العامة بزوجاتهم تحسنت، وأنهم سعداء بقدرتهم على إرضائهن.
لماذا لم يرضَ بعضهم؟
- توقعات غير واقعية: وجد بعض الرجال أن النتيجة لم تكن كما تخيلوها.
- قصر القضيب: في بعض الحالات أصبح القضيب أقصر من قبل. وقد أظهرت دراسة صغيرة عام 2014 أن 70% من الرجال يحدث لديهم قدر من القصر بعد الزراعة، يتراوح عادةً بين 0.5 و1.5 سم، لكن أكثر من نصفهم لم يلاحظوا ذلك.
- الشعور بأن الانتصاب مصطنع: ذكر بعضهم أن نفخ الدعامة يستغرق وقتًا ويزعجهم.
- الأعطال (في الدعامة الثلاثية تحديدًا): واجه بعض الرجال بعد فترة صعوبة في تشغيل الجهاز، فالمضخات قد تتعطل وإن كان ذلك نادرًا، ويجب أن يشرح الطبيب طريقة المحافظة على الجهاز. واحتمال العطل، رغم ضآلته ورغم التكلفة المرتفعة، من أسباب قلة انتشار هذا النوع في منطقتنا، بينما لا توجد هذه المشكلة في الدعامة المرنة الأقل تكلفة بكثير.
هل الدعامة مناسبة لك؟
لا يجيب عن هذا السؤال إلا الرجل وزوجته وطبيبه المعالج. وكما تشير الدراسة، فإن أغلب الرجال راضون عن اختيارهم، لكن من المهم أن تكون مستعدًا وتوقعاتك واقعية قبل الجراحة، وأن تناقش كل أسئلتك ومخاوفك مع طبيب ذكورة متخصص ذي خبرة.