احجز موعدك

الأقسام

الخدمات

الصحة الإنجابية

طرق استخراج الحيوانات المنوية من الخصية: الفرق بين الشفط والتفتيش المجهري

تختلف طريقة استخراج الحيوانات المنوية حسب السبب: الشفط البسيط يناسب حالات الانسداد، والتفتيش المجهري هو الأنسب عند وجود خلل في إنتاج الخصية.

طرق استخراج الحيوانات المنوية من الخصية: الفرق بين الشفط والتفتيش المجهري

الخلاصة

  • استخراج الحيوانات المنوية يُجرى عند غيابها من السائل المنوي، تمهيدًا للحقن المجهري.
  • في حالات الانسداد مع إنتاج طبيعي، يكفي غالبًا الشفط بالإبرة تحت تخدير موضعي في نحو 10 دقائق.
  • عند وجود خلل في الإنتاج، يكون التفتيش المجهري هو الإجراء الأنسب، وقد يستغرق نحو 4 ساعات.
  • لا يوجد تحليل دم أو اختبار جيني يحدد بدقة وجود حيوانات منوية في الخصية؛ الإجراء نفسه هو الحَكَم.
  • اختيار التوقيت بالنسبة لسحب البويضات له مزايا وعيوب، والقرار مشترك بين الطبيب والزوجين.
محتويات المقال
  1. العينة التشخيصية والعينة العلاجية
  2. التقنيات المستخدمة
  3. أي طريقة هي الأنسب لك؟
  4. متى يُجرى الاستخراج بالنسبة لسحب البويضات؟

استخراج الحيوانات المنوية جراحيًا يُلجأ إليه عندما لا توجد حيوانات منوية في السائل المنوي، بهدف استخدامها في الحقن المجهري. وتختلف الطريقة حسب السبب: فالشفط البسيط بالإبرة يناسب الرجال الذين لديهم انسداد مع إنتاج طبيعي، بينما يُعد الاستخلاص المجهري الأنسب عند وجود خلل في إنتاج الخصية.

العينة التشخيصية والعينة العلاجية

يختلف الإجراء كليًا حسب هدفه. فالعينة التشخيصية غرضها معرفة ما يحدث داخل الخصية، لا الحصول على الحيوانات المنوية. أما عينة الاستخلاص فتُجرى فقط في حالات غياب الحيوانات المنوية من السائل، وتؤخذ من الخصية أو البربخ.

وتتحدد مدة الإجراء والأجهزة ونوع التخدير حسب حالة كل مريض.

هل يمكن معرفة وجود حيوانات منوية قبل الإجراء؟

قليل من الاختبارات يمكنه التنبؤ بذلك. فالاختبارات الجينية قد تعطي مؤشرًا غير دقيق، وتحاليل الدم لا تفيد في هذا، ويبقى الإجراء نفسه هو الوسيلة الوحيدة لمعرفة ذلك بدقة. كما أن نجاح الاستخراج في محاولة سابقة لا يضمن النجاح في كل مرة.

التقنيات المستخدمة

شفط الحيوانات المنوية من الخصية بالإبرة

تُدخل إبرة خاصة في الخصية لسحب الحيوانات المنوية، تحت تخدير موضعي، وبالتزامن عادة مع سحب البويضات من الزوجة. وتناسب الرجال الذين يغيب لديهم الحيوان المنوي من السائل بسبب انسداد القنوات الناقلة. وقد لا تعطي أحيانًا عددًا كافيًا، فيلزم أخذ عينة من نسيج الخصية.

شفط الحيوانات المنوية من البربخ عبر الجلد

تُجرى تحت تخدير موضعي في غرفة العمليات، بالتزامن مع سحب البويضات، وتناسب حالات الانسداد الناتج عن العدوى أو قطع القناة الدافقة.

الاستخلاص الجراحي من الخصية بدون ميكروسكوب

يُجرى فيه شق محدود في الخصية وفحص القنوات الدقيقة بحثًا عن الحيوانات المنوية، منفصلًا أو بالتزامن مع سحب البويضات، عادة تحت تخدير كلي، ويمكن أيضًا استخدام التخدير النصفي أو الموضعي. ولم يعد يُستخدم كثيرًا حاليًا في حالات خلل الإنتاج، إذ حلت محله الطريقة المجهرية.

الاستخلاص المجهري من الخصية (التفتيش المجهري)

هو الطريقة المثلى لمن يجتمع لديهم غياب الحيوانات المنوية من السائل مع مشكلات في إنتاجها. يُجرى في غرفة العمليات تحت تخدير كلي وباستخدام الميكروسكوب الجراحي، وقد يستغرق عدة ساعات، نحو 4 ساعات حسب سرعة العثور على الحيوانات المنوية.

ولا يكبّر الميكروسكوب الجراحي بما يكفي لرؤية الحيوانات المنوية نفسها، لكنه يساعد على تحديد أجزاء الخصية الأكثر احتمالًا لاحتوائها. وتُرسل عينات صغيرة أثناء الإجراء إلى معمل وحدة الحقن المجهري لفحصها بميكروسكوبات أعلى تكبيرًا. وتتكرر العينات من خصية واحدة أو من الاثنتين حتى يُجمع عدد كافٍ لبدء دورة حقن مجهري، ويُحفظ ما يزيد إن أمكن لدورات مستقبلية إذا فشلت الدورة الحالية أو رغب الزوجان في مزيد من الأطفال.

ومن مزاياه زيادة فرص العثور على حيوانات منوية صالحة، وأخذ أقل كمية ممكنة من نسيج الخصية، وإمكانية تجميد بعض الحيوانات المنوية للمستقبل.

أي طريقة هي الأنسب لك؟

  • انسداد مع إنتاج طبيعي: أفضل الإجراءات وأقلها تكلفة هو الشفط، تحت تخدير موضعي، ويستغرق نحو 10 دقائق فقط.
  • خلل في إنتاج الحيوانات المنوية: الأمر أصعب وقد يستغرق ساعات، والاستخلاص المجهري هو الإجراء الأنسب لزيادة فرص العثور على حيوانات صالحة وتقليل النسيج المأخوذ.

متى يُجرى الاستخراج بالنسبة لسحب البويضات؟

اختيار التوقيت قرار يتخذه الطبيب والمريض معًا، ولكل خيار مزاياه وعيوبه.

الاستخراج أولًا ثم التجميد

  • يتيح للزوجين اتخاذ قرار المضي في الحقن المجهري بعد معرفة النتيجة، لأن فرصة العثور على حيوان منوي في معظم الحالات تبلغ نحو 60% أو أقل.
  • يجنّب خضوع الزوجين لإجراءين جراحيين في الوقت نفسه، بما يتطلبه ذلك من مساعدة متبادلة وتكلفة إضافية.

الاستخراج في نفس وقت سحب البويضات

  • تفضل أغلب المختبرات العينات الطازجة، لأن فرص نجاح العينات المجمدة أقل قليلًا.
  • لذلك تُجرى الطرق المبسطة عادة في يوم سحب البويضات نفسه، وهي مخصصة غالبًا للرجال المعروف لديهم انسداد مع إنتاج سليم.
  • أما الاستخلاص المجهري فيُجرى عادة قبل سحب البويضات بيوم واحد أو في اليوم نفسه، بما يسمح للزوجين بالتواجد معًا.

أسئلة شائعة

ما الفرق بين شفط الحيوانات المنوية والتفتيش المجهري؟
الشفط بالإبرة يناسب حالات الانسداد مع إنتاج طبيعي، ويستغرق نحو 10 دقائق تحت تخدير موضعي. أما التفتيش المجهري فيناسب حالات خلل الإنتاج، ويُجرى تحت تخدير كلي وقد يستغرق نحو 4 ساعات.
هل يمكن معرفة وجود حيوانات منوية في الخصية قبل العملية؟
لا يوجد اختبار يحدد ذلك بدقة؛ الاختبارات الجينية تعطي مؤشرًا غير دقيق وتحاليل الدم لا تفيد. الإجراء نفسه هو الوسيلة الوحيدة الدقيقة.
ما نسبة العثور على حيوانات منوية عند الاستخراج؟
في معظم الحالات تبلغ فرصة الحصول على حيوان منوي نحو 60% أو أقل، ولذلك يفضّل بعض الأزواج الاستخراج والتجميد قبل تنشيط الزوجة.
هل العينة المجمدة أقل نجاحًا من الطازجة؟
تفضل أغلب المختبرات العينات الطازجة، لأن احتمالية نجاح العينات المجمدة أقل قليلًا مقارنة بالطازجة.
هل يضمن نجاح الاستخراج السابق نجاحه مرة أخرى؟
لا، فالحصول على حيوانات منوية في محاولة سابقة لا يضمن الحصول عليها في كل مرة.
د. أحمد مطاوع
د. أحمد مطاوع

أستاذ مساعد طب وجراحة أمراض الذكورة والعقم بقصر العيني، زميل الجمعية الأوروبية لطب الجنس (FECSM).