هل تضر منشطات بناء العضلات القلب على المدى الطويل؟
المنشطات ومواد بناء العضلات قد تسبب ضمور الخصيتين والعقم، وتشير دراسة حديثة إلى خلل في وظائف القلب وتصلب نسبي في الشرايين لدى مستخدميها.

الخلاصة
- منشطات بناء العضلات قد تسبب حب الشباب وتقلبات المزاج والعدوانية.
- قد تؤدي إلى انكماش الخصيتين ونقص إنتاج الحيوانات المنوية والعقم.
- دراسة على رافعي أثقال أظهرت خللًا جزئيًا في وظائف القلب وتصلبًا نسبيًا في الشرايين لدى المستخدمين.
- الربط بسرطان البروستاتا ما زال يحتاج إلى دراسات تؤكده.
- المنتجات المباعة في الجيم أو الإنترنت قد تحتوي على مواد مجهولة.
محتويات المقال
نعم، تشير الأدلة إلى أن استخدام المنشطات ومواد بناء العضلات، مثل التستوستيرون الصناعي، لفترات طويلة قد يضر بالقلب والشرايين. فقد أظهرت دراسة أمريكية حديثة خللًا جزئيًا في وظائف القلب وتصلبًا نسبيًا في الشرايين لدى رافعي الأثقال الذين استخدموها، وإن كانت الأدلة ما زالت تحتاج إلى مزيد من الدراسات الجادة.
لماذا انتشرت حقن «الجيم»؟
زاد في السنوات الأخيرة استخدام المنشطات والمركبات الستيرويدية لبناء العضلات وكمال الأجسام، ويلجأ إليها كثيرون بحثًا عن بنية جسدية ومظهر لافت بأسرع طريق، بدل الاعتماد على التدريب الذي يتطلب مجهودًا بدنيًا شاقًا.
الأضرار المعروفة
- حب الشباب.
- زيادة وزن الجسم.
- تقلبات مزاجية، وخاصة الميل إلى السلوك العدواني.
- انكماش حجم الخصيتين ونقص إنتاج الحيوانات المنوية، مما قد يؤدي إلى العقم.
المنشطات والقلب: ماذا وجدت الأبحاث؟
قارنت دراسة أمريكية حديثة بين رافعي أثقال تتراوح أعمارهم بين 34 و54 عامًا، بعضهم استخدم هذه المواد لمدة عامين على الأقل وبعضهم لم يستخدمها قط، وقيّمت ثلاثة معايير مختلفة لأمراض القلب. وأظهرت النتائج أن المستخدمين سجلوا مؤشرات أسوأ، تمثلت في:
- خلل جزئي في وظائف القلب.
- تصلب نسبي في الشرايين.
وبرغم تحفظات البعض على دقة هذه الدراسة، فإنها تضيف دعمًا لما يُعرف عن الأثر الضار لهذه المواد على صحة القلب والشرايين.
وماذا عن سرطان البروستاتا؟
تشير بعض الدلائل العلمية إلى أن الاستخدام الطويل قد يرتبط بسرطان البروستاتا وأمراض القلب، لكن من باب الأمانة العلمية: هذه الدلائل ما زالت تحتاج إلى دراسات جادة لتأكيدها.
خطر إضافي: ما الذي في الحقنة فعلًا؟
لا يمكن تحديد حجم الضرر بدقة، لأن هذه المواد متنوعة الأشكال والتركيزات، وتُباع بسهولة في بعض صالات الجيم أو عبر الإنترنت. وهذا يعني أنها قد تحتوي على مواد غير معروفة أو مجهولة المصدر.