احجز موعدك

الأقسام

الخدمات

الأمراض المعدية جنسيا

ألم القذف عند الرجال: أسبابه المحتملة وطرق علاجه

القذف المؤلم قد ينتج عن التهاب أو مشكلة في الحوض أو دواء أو عامل نفسي. العلاج يبدأ بتحديد السبب عبر الفحص والتحاليل.

ألم القذف عند الرجال: أسبابه المحتملة وطرق علاجه

الخلاصة

  • القذف المؤلم ألم حارق قد يُحس به بين القضيب وفتحة الشرج أو في الخصية أو في مجرى البول.
  • أشيع أسبابه الالتهابات: البروستاتا، الخصية، مجرى البول، والأمراض المنقولة جنسيًا مثل السيلان.
  • قد ينتج أيضًا عن مشكلات في الحوض، أو تلف الأعصاب، أو بعض الأدوية، أو عوامل نفسية.
  • العلاج يحدده السبب: مضادات حيوية للالتهابات، تعديل الدواء المسبب، أو دعم نفسي.
  • تحسن الألم الناتج عن تلف الأعصاب قد يستغرق حتى عامين.
محتويات المقال
  1. الأسباب المحتملة
  2. كيف يُشخَّص السبب؟
  3. العلاج حسب السبب

القذف المؤلم هو ألم حارق يشعر به الرجل عند القذف، قد يتركز في المنطقة بين القضيب وفتحة الشرج، أو في الخصية، أو في مجرى البول، ويتراوح بين ألم طفيف وشديد. وأكثر أسبابه شيوعًا الالتهابات، لكنه قد ينتج أيضًا عن مشكلات في الحوض أو الأعصاب أو عن بعض الأدوية، ويبدأ علاجه دائمًا بتحديد السبب.

وقد يدفع هذا الألم الرجل إلى تجنب العلاقة الزوجية، فيتأثر ارتباطه بشريكته، ولذلك كثيرًا ما يصاحبه القلق والاكتئاب.

الأسباب المحتملة

الالتهابات والعدوى

  • التهاب البروستاتا: الغدة المسؤولة عن إفراز جزء من السائل المنوي.
  • التهاب الخصية: في إحداهما أو كلتيهما، وهي المسؤولة عن إنتاج الحيوانات المنوية.
  • التهاب مجرى البول: القناة التي يمر عبرها المني أثناء القذف.
  • الأمراض المنقولة جنسيًا: مثل السيلان.

مشكلات في منطقة الحوض

  • سرطان البروستاتا.
  • التعرض للإشعاع في منطقة الحوض.
  • بعض جراحات الحوض، مثل الاستئصال الجراحي للبروستاتا.
  • تلف أعصاب القضيب نتيجة حادث، أو كأحد مضاعفات مرض السكر.
  • الألم المزمن في منطقة الحوض.
  • انسداد في أحد الأجزاء المسؤولة عن إنتاج المني وخروجه.

بعض الأدوية

مثل بعض مضادات الاكتئاب، والمستحضرات القاتلة للحيوانات المنوية المستخدمة كموانع للحمل.

العوامل النفسية

أحيانًا يصعب تحديد سبب عضوي، ويكون للعامل النفسي دور محوري، خاصةً إذا كان الرجل يشعر بالألم أثناء العلاقة مع زوجته ولا يشعر به عند الاستمناء.

كيف يُشخَّص السبب؟

يبدأ التشخيص بالكشف الطبي، وقد يحتاج الطبيب إلى بعض الفحوص مثل تحليل البول والسائل المنوي.

العلاج حسب السبب

  • الالتهابات: تفيد الأدوية عندما يكون السبب التهابًا في الخصية أو البروستاتا أو مجرى البول، وتُعطى المضادات الحيوية لمن يعانون من أمراض منقولة جنسيًا.
  • الأدوية المسببة: إذا كان الألم أثرًا جانبيًا لدواء، تُعدل الجرعة أو يُغير الدواء تحت إشراف طبي متخصص.
  • تلف الأعصاب: يتحسن الألم عادةً مع التئام الأعصاب المتضررة، لكن ذلك قد يستغرق حتى عامين.
  • الأسباب النفسية: لا مانع من الاستعانة بطبيب نفسي أو مختص في العلاقات الزوجية والجنسية.

أسئلة شائعة

ما سبب الألم أثناء القذف؟
أشيع الأسباب الالتهابات، مثل التهاب البروستاتا أو الخصية أو مجرى البول، والأمراض المنقولة جنسيًا كالسيلان. وقد ينتج أيضًا عن مشكلات في الحوض أو تلف الأعصاب أو بعض الأدوية أو عوامل نفسية.
هل يُعالج ألم القذف بالمضادات الحيوية؟
تفيد المضادات الحيوية والأدوية عندما يكون السبب التهابًا في الخصية أو البروستاتا أو مجرى البول، أو مرضًا منقولًا جنسيًا. أما إذا كان السبب دواءً أو تلف أعصاب أو عاملًا نفسيًا فالعلاج يختلف.
كم يستغرق تحسن ألم القذف الناتج عن تلف الأعصاب؟
يتحسن الألم عادةً مع التئام الأعصاب المتضررة، وقد يستغرق ذلك فترة تصل إلى عامين.
هل يمكن أن يكون ألم القذف نفسيًا؟
نعم في بعض الحالات، خاصةً إذا كان الألم يحدث أثناء العلاقة مع الزوجة ولا يحدث عند الاستمناء. وقد يفيد هنا الطبيب النفسي أو المختص في العلاقات الزوجية.
د. أحمد مطاوع
د. أحمد مطاوع

أستاذ مساعد طب وجراحة أمراض الذكورة والعقم بقصر العيني، زميل الجمعية الأوروبية لطب الجنس (FECSM).