احجز موعدك

الأقسام

الخدمات

الأمراض المعدية جنسيا

فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والإيدز: الأعراض وطرق العدوى والتشخيص والعلاج

الإيدز هو المرحلة المتقدمة من عدوى فيروس نقص المناعة البشرية HIV. تعرّف على مراحل العدوى وطرق انتقالها والفحوصات والعلاج الذي يبطئ تطور المرض.

فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والإيدز: الأعراض وطرق العدوى والتشخيص والعلاج

الخلاصة

  • الإيدز هو المرحلة المتقدمة من عدوى فيروس HIV، ويُشخَّص عندما يقل عدد خلايا CD4 T عن 200 أو تظهر مضاعفات محددة.
  • ينتقل الفيروس عبر الاتصال الجنسي والدم الملوث ومن الأم إلى طفلها، ولا ينتقل بالمصافحة أو العناق أو الهواء أو الماء أو الحشرات.
  • لا يوجد علاج شافٍ حتى الآن، لكن العلاج المضاد للفيروسات الرجعية (ART) يبطئ تطور المرض ويوصى به لكل مصاب.
  • الواقي الذكري في كل مرة، وعدم مشاركة الإبر، وعلاج الحامل المصابة من أهم وسائل الوقاية.
  • يجب مناقشة أي مكمل غذائي مع الطبيب لأن بعضها يضعف مفعول أدوية الفيروس.
محتويات المقال
  1. ما الفرق بين فيروس HIV ومرض الإيدز؟
  2. مراحل العدوى وأعراض كل مرحلة
  3. كيف ينتقل الفيروس؟
  4. من الأكثر عرضة للإصابة؟
  5. المضاعفات المحتملة
  6. كيف يُشخَّص الفيروس؟
  7. العلاج المضاد للفيروسات الرجعية (ART)
  8. الوقاية
  9. نمط الحياة والعناية الذاتية
  10. التعايش مع المرض
  11. متى تراجع الطبيب؟

الإيدز (متلازمة نقص المناعة المكتسب) هو مرحلة متقدمة من عدوى فيروس نقص المناعة البشرية (HIV)، وهي حالة مزمنة قد تهدد الحياة. يهاجم الفيروس جهاز المناعة فيُضعف قدرة الجسم على مقاومة الميكروبات المسببة للأمراض. لا يوجد حتى الآن علاج يقضي على الفيروس، لكن الأدوية المتاحة تبطئ تطور المرض بدرجة كبيرة، وقد خفّضت الوفيات الناتجة عن الإيدز في كثير من الدول المتقدمة.

ما الفرق بين فيروس HIV ومرض الإيدز؟

فيروس HIV هو المسبب، أما الإيدز فهو النتيجة المتأخرة للعدوى إذا لم تُعالج. يدمّر الفيروس نوعًا من خلايا الدم البيضاء يسمى خلايا CD4 T، وهي خلايا لها دور كبير في الدفاع عن الجسم. وكلما انخفض عددها ضعف الجهاز المناعي.

قد يعيش الشخص مصابًا بالفيروس لسنوات قبل أن يصل إلى مرحلة الإيدز. ويُشخَّص الإيدز عندما يقل عدد خلايا CD4 T عن 200، أو عند ظهور مضاعفات محددة مرتبطة به.

مراحل العدوى وأعراض كل مرحلة

تختلف الأعراض باختلاف المرحلة التي وصلت إليها العدوى.

المرحلة الأولى: العدوى الحادة

يصاب معظم المصابين بمرض يشبه الإنفلونزا خلال شهر أو شهرين من دخول الفيروس إلى الجسم، وقد يستمر بضعة أسابيع. من علاماته المحتملة:

  • الحمى والصداع.
  • آلام العضلات والمفاصل.
  • طفح جلدي.
  • التهاب الحلق وتقرحات مؤلمة في الفم.
  • تضخم الغدد الليمفاوية، خاصة في الرقبة.

قد تكون هذه الأعراض خفيفة إلى حد لا يلاحظه المصاب. ومع ذلك تكون كمية الفيروس في الدم (الحمل الفيروسي) مرتفعة جدًا في هذه الفترة، ولذلك تنتقل العدوى بسهولة أكبر مقارنة بالمرحلة التالية.

المرحلة الثانية: العدوى الكامنة (المزمنة)

يبقى الفيروس في الجسم وفي خلايا الدم البيضاء المصابة دون أعراض محددة في الغالب، وقد يلاحظ بعض الأشخاص تضخمًا مستمرًا في الغدد الليمفاوية. تستمر هذه المرحلة عادة نحو 10 سنوات دون علاج مضاد للفيروسات، وقد تمتد لعقود مع العلاج، بينما تظهر أعراض أشد في وقت أبكر لدى بعض الناس.

المرحلة الثالثة: العدوى المصحوبة بأعراض

مع استمرار تكاثر الفيروس وتدميره للخلايا المناعية، قد تظهر التهابات خفيفة أو أعراض مزمنة مثل:

  • الحمى والإعياء.
  • تضخم الغدد الليمفاوية، وهو كثيرًا ما يكون من أولى العلامات.
  • الإسهال وفقدان الوزن.
  • فطريات الفم (عدوى الخميرة الفموية).
  • الهربس النطاقي (هيربس زوستر).

المرحلة الأخيرة: الإيدز

بفضل العلاجات المضادة للفيروسات لا يصل معظم المصابين في الدول المتقدمة اليوم إلى مرحلة الإيدز. أما دون علاج فيتحول الفيروس عادة إلى إيدز خلال نحو 10 سنوات. في هذه المرحلة يكون الجهاز المناعي قد تضرر، فيصبح المريض عرضة لما يسمى العدوى والسرطانات الانتهازية، وهي أمراض لا تصيب عادة من يملك مناعة سليمة. من علاماتها:

  • تعرق ليلي شديد وحمى متكررة.
  • إسهال مزمن.
  • بقع بيضاء ثابتة أو آفات غير معتادة على اللسان أو داخل الفم.
  • تعب مستمر دون سبب واضح.
  • فقدان الوزن.
  • طفح جلدي أو نتوءات.

كيف ينتقل الفيروس؟

تحدث العدوى عندما يدخل الجسمَ دمٌ مصاب أو سائل منوي أو إفرازات مهبلية من شخص مصاب، وذلك عبر الطرق التالية:

  • العلاقة الجنسية: المهبلية أو الشرجية أو الفموية مع شريك مصاب. يمكن أن يدخل الفيروس من تقرحات الفم أو من جروح صغيرة قد تحدث في المستقيم أو المهبل أثناء الجماع.
  • نقل الدم: قد ينتقل الفيروس بهذه الطريقة في بعض الحالات، لكن بنوك الدم تفحص دم المتبرعين حاليًا بحثًا عن الأجسام المضادة للفيروس، فأصبح هذا الخطر صغيرًا جدًا.
  • مشاركة الإبر والمحاقن: مشاركة أدوات الحقن الوريدي الملوثة تعرّض لخطر كبير للإصابة بالفيروس وبأمراض معدية أخرى مثل التهاب الكبد.
  • من الأم إلى الطفل: أثناء الحمل أو الولادة أو الرضاعة الطبيعية. وتستطيع الأم المصابة التي تتلقى العلاج أثناء الحمل أن تقلل الخطر على طفلها بدرجة كبيرة.

متى لا ينتقل الفيروس؟

لا ينتقل HIV بالمخالطة العادية؛ فلا عدوى من العناق أو التقبيل أو الرقص أو المصافحة مع شخص مصاب. كما لا ينتقل عبر الهواء أو الماء أو لدغات الحشرات.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

عندما ظهر المرض لأول مرة في الولايات المتحدة كان يصيب أساسًا الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال، لكن أصبح واضحًا أنه ينتقل أيضًا عبر العلاقات بين الجنسين، ويمكن أن يصيب أي شخص من أي عمر أو عرق أو جنس. يرتفع الخطر في الحالات التالية:

  • العلاقات الجنسية دون وقاية، مع العلم أن الجماع الشرجي أخطر من المهبلي، وأن تعدد الشركاء يزيد الخطر.
  • الإصابة بأي مرض منقول جنسيًا، لأن كثيرًا منها يسبب قروحًا مفتوحة في الأعضاء التناسلية تكون مدخلًا للفيروس.
  • تعاطي المخدرات بالحقن الوريدي، إذ كثيرًا ما تُتبادل الإبر.
  • عدم الختان، فالأبحاث تشير إلى ارتفاع نسبة الإصابة لدى الرجال غير المختونين مقارنة بالمختونين.

المضاعفات المحتملة

إضعاف المناعة يجعل المصاب أكثر عرضة لعدد من أنواع العدوى وبعض السرطانات.

عدوى شائعة لدى المصابين

  • السل (الدرن): أكثر العدوى الانتهازية شيوعًا في الدول النامية، وسبب رئيسي للوفاة بين مرضى الإيدز.
  • الفيروس المضخم للخلايا (Cytomegalovirus): فيروس شائع ينتقل عبر سوائل الجسم كاللعاب والدم والبول والسائل المنوي وحليب الثدي. يبقى خاملًا مع المناعة السليمة، وينشط عند ضعفها فيسبب تلفًا في العين أو الجهاز الهضمي أو الرئتين أو أعضاء أخرى.
  • داء المبيضات (Candidiasis): من أكثر أنواع العدوى المصاحبة شيوعًا، ويسبب التهابًا وطبقة بيضاء سميكة على الأغشية المخاطية للفم أو اللسان أو المريء أو المهبل.
  • التهاب السحايا بالمستخفيات (Cryptococcal meningitis): التهاب في الأغشية والسائل المحيط بالمخ والنخاع الشوكي، تسببه فطريات موجودة في التربة، وهو من أشيع عدوى الجهاز العصبي المرتبطة بالفيروس.
  • داء المقوسات (Toxoplasmosis): عدوى قد تكون مميتة يسببها طفيلي تنشره القطط أساسًا عبر برازها، وقد يسبب نوبات تشنج إذا وصل إلى المخ.
  • داء الأبواغ الخبيئة (Cryptosporidiosis): يسببه طفيلي معوي يوجد عادة في الماشية، وينتقل بالطعام أو الماء الملوث، ويؤدي إلى إسهال حاد ومزمن لدى مرضى الإيدز.

سرطانات مرتبطة بالمرض

  • ساركوما كابوزي (Kaposi's Sarcoma): ورم في جدران الأوعية الدموية، نادر لدى غير المصابين وشائع لدى المصابين. يظهر عادة كآفات وردية أو حمراء أو أرجوانية على الجلد والفم، وقد تبدو بنية داكنة أو سوداء لدى أصحاب البشرة الداكنة، وقد يصيب الجهاز الهضمي والرئتين.
  • الليمفوما (Lymphoma): سرطان يبدأ في خلايا الدم البيضاء، وأشيع علاماته المبكرة تضخم غير مؤلم في الغدد الليمفاوية بالرقبة أو الإبط أو الفخذ.

مضاعفات أخرى

  • متلازمة الهزال: فقدان 10% على الأقل من وزن الجسم، غالبًا مع إسهال وضعف مزمن وحمى. قلّ عدد حالاتها مع العلاج المكثف لكنها ما زالت تصيب كثيرًا من المرضى.
  • مضاعفات عصبية: رغم أن الإيدز لا يصيب الخلايا العصبية نفسها، فقد يسبب ارتباكًا ونسيانًا واكتئابًا وقلقًا وصعوبة في المشي. ومن أشيعها خرف الإيدز المعقد الذي يؤدي إلى تغيرات سلوكية وتراجع في الأداء الذهني.
  • أمراض الكلى: اعتلال الكلية المرتبط بالفيروس (HIVAN) هو التهاب في المرشحات الدقيقة بالكلية التي تزيل السوائل الزائدة والفضلات من الدم. ويجب أن يبدأ كل من لديه هذه المضاعفة العلاج المضاد للفيروسات.

كيف يُشخَّص الفيروس؟

يعتمد التشخيص على فحص الدم أو اللعاب بحثًا عن الأجسام المضادة للفيروس. يحتاج الجسم بعض الوقت لتكوين هذه الأجسام، عادة حتى 12 أسبوعًا. وهناك اختبار أسرع يبحث عن جزء من الفيروس (المستضد)، وهو بروتين يظهر بعد الإصابة مباشرة، فيسمح بتأكيد التشخيص مبكرًا واتخاذ خطوات أسرع لمنع نقل العدوى.

الاختبار المنزلي

تتوفر مجموعتان على الأقل من أدوات الاختبار المنزلي المعتمدة من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية، وتعتمد على قطرة دم مجففة أو عينة لعاب. إذا كانت النتيجة إيجابية فيجب مراجعة الطبيب لتأكيدها ومناقشة العلاج، وإذا كانت سلبية فيجب تكرار الاختبار خلال بضعة أشهر للتأكد.

فحوصات تحدد المرحلة والعلاج

  • عدد خلايا CD4 T: تتطور العدوى إلى إيدز عندما يقل العدد عن 200 حتى لو لم توجد أعراض.
  • الحمل الفيروسي: يقيس كمية الفيروس في الدم، وارتفاعه مرتبط بنتيجة أسوأ.
  • مقاومة الأدوية: بعض سلالات الفيروس تقاوم أدوية معينة، وهذا الفحص يوجّه اختيار العلاج.

وقد يطلب الطبيب فحوصات للكشف عن المضاعفات أو العدوى المصاحبة، مثل السل والتهاب الكبد وداء المقوسات والأمراض المنقولة جنسيًا والتهاب المسالك البولية وتلف الكبد أو الكلى.

العلاج المضاد للفيروسات الرجعية (ART)

لا يوجد علاج شافٍ، لكن هناك أدوية كثيرة تسيطر على الفيروس، وتعمل كل فئة منها بطريقة مختلفة. يوصى بالعلاج لكل شخص مصاب بغض النظر عن عدد خلايا CD4 T، ويوصى بالجمع بين ثلاثة أدوية من فئتين لتجنب ظهور سلالات مقاومة.

حالات يكون فيها العلاج أكثر إلحاحًا

  • وجود أعراض شديدة أو عدوى انتهازية.
  • انخفاض عدد خلايا CD4 T عن 350.
  • الحمل.
  • وجود مرض كلوي مرتبط بالفيروس.
  • تلقي علاج لالتهاب الكبد B أو C.

تحديات العلاج

قد يتطلب العلاج تناول عدة أقراص في مواعيد محددة يوميًا مدى الحياة، ولكل دواء آثار جانبية، لذا فالمتابعة المنتظمة مع الطبيب ضرورية. من هذه الآثار:

  • الغثيان أو القيء أو الإسهال.
  • أمراض القلب.
  • ضعف العظام أو فقدانها.
  • تضرر الأنسجة العضلية.
  • اضطراب مستويات الكوليسترول.
  • ارتفاع سكر الدم.

كما قد يصبح علاج مشكلات التقدم في العمر، مثل أمراض القلب والعظام والتمثيل الغذائي، أصعب لدى المصاب، لأن بعض أدويتها لا تتوافق جيدًا مع أدوية الفيروس. لذلك يجب إخبار الطبيب بكل الحالات الصحية والأدوية الأخرى.

متابعة الاستجابة للعلاج

يتابع الطبيب عدد خلايا CD4 T كل ثلاثة إلى ستة أشهر، والحمل الفيروسي في بداية العلاج ثم كل ثلاثة إلى أربعة أشهر. الهدف أن ينخفض الحمل الفيروسي إلى درجة لا يمكن اكتشافها، وهذا لا يعني اختفاء الفيروس، بل أن الاختبار ليس حساسًا بما يكفي لرصده.

الوقاية

لا يوجد لقاح يمنع الإصابة بالفيروس، لكن يمكن حماية النفس والآخرين بالخطوات التالية:

  • استخدام واقٍ ذكري جديد في كل مرة، ويمكن للنساء استخدام الواقي الأنثوي.
  • اختيار المزلقات ذات القاعدة المائية لا الزيتية، لأن الزيتية قد تضعف الواقي وتسبب تمزقه.
  • مناقشة عقار تروفادا (emtricitabine-tenofovir) مع الطبيب لمن هم معرضون لخطر مرتفع جدًا؛ فهو يقلل خطر العدوى الجنسية بالفيروس، ويجب تناوله يوميًا، ولا يمنع الأمراض المنقولة جنسيًا الأخرى. ومن لديه التهاب كبدي B يحتاج تقييمًا من أخصائي الكبد قبل البدء، كما يلزم فحص دم لوظائف الكلى قبل تناوله.
  • إبلاغ الشركاء الحاليين والسابقين عند ثبوت الإصابة حتى يُجروا الفحص.
  • عدم مشاركة الإبر واستخدام إبر معقمة، وطلب المساعدة للتوقف عن تعاطي المخدرات.
  • طلب الرعاية الطبية فورًا عند الحمل إذا كانت الأم مصابة، لأن العلاج أثناء الحمل يقلل الخطر على الطفل بشكل ملحوظ.
  • الختان، إذ توجد أدلة على أنه قد يساعد في تقليل خطر إصابة الرجل.

نمط الحياة والعناية الذاتية

إلى جانب العلاج الطبي، تساعد العادات التالية المصاب على البقاء بصحة جيدة لفترة أطول:

  • غذاء صحي: الفواكه والخضروات الطازجة والحبوب الكاملة والبروتين تحافظ على القوة والطاقة وتدعم المناعة.
  • تجنب الأطعمة النيئة: عدوى الطعام قد تكون شديدة لدى المصابين، لذا يُطهى اللحم جيدًا وتُتجنب الألبان غير المبسترة والبيض النيء والمأكولات البحرية النيئة كالمحار والسوشي.
  • التطعيمات المناسبة: قد تمنع الالتهاب الرئوي والإنفلونزا، مع التأكد من أنها لا تحتوي فيروسات حية.
  • الحذر مع الحيوانات الأليفة: براز القطط قد يسبب داء المقوسات، والزواحف قد تحمل السالمونيلا، والطيور قد تنقل عدوى فطرية. يجب غسل اليدين جيدًا بعد التعامل معها.

المكملات الغذائية: ما المفيد وما الخطر؟

لا يوجد دليل علمي على أن أي مكمل غذائي يقوّي المناعة، وكثير منها قد يتداخل مع الأدوية. لذلك يجب مناقشة أي مكمل مع الطبيب قبل تجربته.

المكملما ورد عنه
أسيتيل إل كارنيتينقد يخفف آلام الأعصاب المرتبطة بالفيروس إذا كان لدى المريض نقص فيه (قد يكون مفيدًا)
بروتين مصل اللبنأدلة مبكرة على أنه قد يساعد في زيادة الوزن وتقليل الإسهال وزيادة خلايا CD4 T (قد يكون مفيدًا)
نبتة سانت جونقد تقلل فعالية عدة أنواع من أدوية الفيروس بأكثر من النصف (قد تكون خطيرة)
مكملات الثومتتفاعل مع كثير من أدوية الفيروس وتضعف مفعولها، بينما يكون الثوم في الطعام آمنًا أحيانًا (قد تكون خطيرة)

التعايش مع المرض

تشخيص مرض يهدد الحياة تجربة صعبة، وللإصابة بالفيروس أعباء نفسية واجتماعية ومادية على المريض والمقربين منه. لكن هناك اليوم خدمات وموارد كثيرة للمصابين، ويوجد في معظم عيادات علاج الفيروس أخصائيون اجتماعيون أو مستشارون أو ممرضون يمكنهم تقديم الدعم أو توجيه المريض إلى من يساعده.

متى تراجع الطبيب؟

إذا كنت تعتقد أنك ربما أُصبت بالفيروس، أو كنت معرضًا لخطر الإصابة، فراجع الطبيب في أقرب وقت ممكن.

أسئلة شائعة

هل يوجد علاج نهائي للإيدز؟
لا يوجد حتى الآن علاج يقضي على الفيروس نهائيًا. لكن العلاج المضاد للفيروسات الرجعية يسيطر عليه ويبطئ تطور المرض بدرجة كبيرة، وقد قلل الوفيات في كثير من الدول المتقدمة.
هل ينتقل الإيدز بالتقبيل أو المصافحة؟
لا. الفيروس لا ينتقل بالمخالطة العادية مثل العناق أو التقبيل أو المصافحة، ولا عبر الهواء أو الماء أو لدغات الحشرات. ينتقل عبر الدم المصاب أو السائل المنوي أو الإفرازات المهبلية.
متى تظهر أعراض فيروس HIV بعد العدوى؟
يصاب معظم المصابين بأعراض تشبه الإنفلونزا خلال شهر أو شهرين من دخول الفيروس، مثل الحمى والصداع وتضخم الغدد. وقد تكون خفيفة جدًا فلا يلاحظها المصاب، رغم أن العدوى تنتقل بسهولة في هذه الفترة.
متى يكون فحص الأجسام المضادة دقيقًا؟
يحتاج الجسم وقتًا لتكوين الأجسام المضادة، عادة حتى 12 أسبوعًا. يوجد اختبار أسرع يكشف بروتينًا من الفيروس يظهر بعد الإصابة مباشرة، وإذا كان الاختبار المنزلي سلبيًا فيجب تكراره خلال بضعة أشهر.
متى يتحول فيروس HIV إلى إيدز؟
دون علاج يتحول الفيروس عادة إلى إيدز خلال نحو 10 سنوات. ويُشخَّص الإيدز عندما يقل عدد خلايا CD4 T عن 200 أو تظهر مضاعفات محددة، بينما لا يصل إليه معظم من يتلقون العلاج في الدول المتقدمة.
هل الختان يقلل خطر الإصابة بالفيروس؟
تشير الأبحاث إلى أن نسبة الإصابة أعلى لدى الرجال غير المختونين، وتوجد أدلة على أن الختان قد يساعد في تقليل خطر إصابة الرجل. لكنه لا يغني عن الواقي الذكري ووسائل الوقاية الأخرى.
د. أحمد مطاوع
د. أحمد مطاوع

أستاذ مساعد طب وجراحة أمراض الذكورة والعقم بقصر العيني، زميل الجمعية الأوروبية لطب الجنس (FECSM).